هل يمكن رصد التوجهات العنيفة للعنصريين البيض على الإنترنت؟

17 آذار 2019 | 13:23

المصدر: "النهار"

برنتون تارانت بين حارسين أمام المحكمة في نيوزيلندا.(أ ف ب)

بعد الهجوم الإرهابي المروع على مسجدين في مدينة كرايستشرتش بنيوزيلندا، ومقتل 50 شخصاً خلال صلاة الجمعة الماضية، تسود مشاعر القلق في قلوب الأقليات المسلمة في البلدان الغربية، خاصة الولايات المتحدة، مع تنامي ملحوظ للقوميين البيض العنصريين الذي ينتمي إليهم سفاح نيوزيلندا برنتتون تارانت، الذي يحمل الجنسية الأوسترالية,

ووسط هذه المخاوف، برزت تساؤلات تقنية وقانونية ونفسية حول مدى إمكانية كشف وتتبع التوجهات العنيفة للأفراد الجهاديين والعنصريين على الإنترنت، حيث ينشطون ويتوسعون، في وقت يتزايد اتجاه شركات التكنولوجيا نحو التشفير وتأمين بيانات وخصوصية مستخدميها.وتشير دراسة لمركز "بيو" للأبحاث، نشرت في نهايات العام 2018، أن 97% من المراهقين الأميركيين يستتخدمون ألعاب الفيديو. ويعد بعض هذه الألعاب المنتشرة أونلاين، والتي تعتمد على مواجهات مسلحة شرسة، أحد أهم الوسائل التي يستخدمها "القوميون البيض" وكذلك التنظيمات الجهادية، لاستقطاب أتباع جدد، سواء من خلال الاعتياد على أعمال العنف المسلح، والأفكار العنصرية التي تغرسها في عقول المراهقين والشبان، أو عبر غرف المحادثة المرفقة بها.
وحركة "القوميين البيض" هي تيار أيديولوجي يتبنى مفهوما عنصريا للهوية الوطنية الخاصة بالدول الغربية، ويسعى للحفاظ على الغلبة العددية للسكان البيض في تلك البلدان، ومن ثم يناهض الأقليات العرقية والدينية المهاجرة إليها، ويحاول تغيير توجهات مجتمعاتها المنفتحة والمتسامحة مع الآخر.
ويتوقع خبراء ومحللون أن يدعم تنامي "القوميين البيض"...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

من الآن فصاعداً، "نتفلكس" في لبنان مسموحة لفئة معينة فقط!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard