معركة تكنولوجية بحثاً عن "الحقيقة" حول خطوط ملاعب التنس

16 آذار 2019 | 14:14

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

أحد ملاعب التنس (رويترز).

تشهد ملاعب #التنس معركة تكنولوجية خفية بحثا عن "الحقيقة" في تحديد المكان الدقيق لملامسة الكرات الأرض، بين "الصقر" الحاضر منذ نحو عشرة أعوام، ومولود ناشئ يريد التقاط الطريدة.

لأكثر من عقد من الزمن، اعتمد لاعبو كرة المضرب والحكام على تقنية "هوك آي" ("عين الصقر") المبتكرة من شركة بريطانية، لتحديد مكان ملامسة الكرة الأرض بموجب تقنية تتبع مسارها. وباتت المحاكاة التي توفرها هذه التقنية، علامة فارقة في مباريات كرة المضرب عندما يعترض أحد اللاعبين على قرار للحكام ويطلب إجراء مراجعة للتأكد من صحته.

لكن شركة "فوكستن" الحديثة العهد، والتي تتخذ من مدينة برشلونة الإسبانية مقرا لها، تعتبر أنها قادرة على توفير أداء أفضل ودقة أكبر لا تترك مجالا للشك في هذه القرارات، انطلاقا من تعريفها الذي يرد فيه أنها "شركة تكنولوجيا ثورية ملتزمة التحليل الرياضي الفائق الدقة".

وتعتمد "هوك آي" على ما يقارب عشر كاميرات موزعة حول ملعب كرة المضرب، وهي تقر بوجود هامش للخطأ يبلغ ثلاث ملليمترات في عملية محاكاة مكان ملامسة الكرة لأرض الملعب، أي ان المكان الدقيق قد يكون بعيدا بفارق يصل الى ثلاثة ملم عن المكان الذي تظهره المحاكاة.

من وجهة نظر "فوكستن"، هذا الفارق الضئيل عمليا، هو أكبر مما يجب، وهي تدفع في اتجاه اعتماد مقاربتها التكنولوجية التي تشدد على أنها لا تترك أي مجال للخطأ أو التأويل.

ويوضح رئيس "فوكستن" خافيير سيمون لوكالة فرانس برس "ما نعرضه هو تكنولوجيا الحقيقة والشفافية، مع المكان الفعلي لملامسة الكرة الأرض".

وتعتمد هذه التكنولوجيا على ما يقارب 40 كاميرا موزعة في أرجاء الملعب، تضاف إليها ماسحات وأجهزة تعمل بأشعة اللايزر لتحديد المكان الدقيق للاحتكاك بين الكرة الصفراء والأرض.

تفاد الأمراض باتباع نظام الكيتو!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard