أرشيف "النهار" - كمال جنبلاط والحرية

16 آذار 2019 | 08:00

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

كمنال جنبلاط و"الرفاق" (أرشيفية).

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً دريد ياغي في "النهار" بتاريخ 28 آذار 1995، حمل عنوان "كمال جنبلاط والحرية".
لم تغيبه السنون، ولم تقوَ عليه صروف الدهر، شامخ كالأرز في عنفوان ولطيف كأنسام الربيع القادم من كل عام، انه كالمنارة الهادية بنورها الابدي سفينة الانسان. علمنا الحرية والعدل وقول الحق في وجه السلطان. وعلمنا الشجاعة والصدق والتواضع وحب الاوطان. وعلمنا اشياء كثيرة، كاسرار الخالق والحياة والموت في كل الاديان. وعلمنا سبل البحث عن الحقيقة والاشتراكية وعن كل حقوق الانسان. كمال جنبلاط، الدائم الحضور لن يغيبه الردى فهو في كل ضمير ووجدان. سنذكره مع كل طلقة مقاوم ومع كل صرخة حرية. سنذكره مع كل حبة مطر ومع كل سنبلة قمح وشتلة دخان. وسنذكره في الحقل والمصنع والمدرسة وفي كل بيت وفي دور العبادة. سنذكرهه لانه الحلم الحقيقة. وسنذكره لانه الشهادة والقيادة. لقد احتل الانسان في ميثاق كمال جنبلاط الغاية الاسمى لاي عمل بشري في الحقل الزمني، فهو الغاية الوحيدة، والمجتمع بكل مؤسساته، هو الوسيلة لبناء هذا الانسان، والدولة تُقدس او تُلعن بقدر ما تخدم هذا الانسان، من هنا كان التشديد على مبدأ الحريات والمساواة والعدالة والمعرفة، ومن هنا ايضا كان التشديد على سلامة هذا الانسان في جسده وبيئته. فالحرية مع الوعي هي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard