تركتني كقبعة لم تقتنع برؤوس أفكاري

15 آذار 2019 | 16:27

امرأة تضع قبعة للفنان هنري ماتيس.

يقالُ إنّ

ما تبقى من أجساد

ستُصرفُ على شكل

دمع يتحكّم بمجرى

أحزاننا.

ويُقال أيضًا إنّ

النساء اللواتي عبرن

كـ راء القمر فيَّ

سيمزقنَ ليالي نزواتنا.

لا شيء مضموناً سوى هذه

الحروف

ولا شيء سينهمر ما دامت الأسطر

تتعاطف بشكل وجوديّ

مع العدم المنبوذ من ميم الموت

وتاء اقتصدت جلّ

ما طلبناه من تأنيث.

يقال إنّ آخر من كتبتُ لها

تركتني كقبعة لم تقتنع برؤوس

أفكاري

ولن تقتنع بمدى تقبّل الربيع

لفكرة انسجام الخلايا مع

معنى إحساسي

كلّ هذا الكلام المهدور

وهي ببعدها تخنق مسارحَ

اقتربت دماؤها من حمّام العشرين

كلّ هذا الغيث وجلدها

يتمسّك بالبركان الغجري الأسمر

لينفجر كحقل من البنّ

في مرارة أحلامي...

يقال إنّ كل واحد منّا يملك مئة قمر

تقريباً

لكنّ النور سيبقى عرضةً

للصٍ كاد يقتبس الحبّ خلسة

لكنّه سجن وبحوزته أحرف

مشتته وزّعت كالسكاكر على الصغار

ر

ي

م

ر

ي

م

هذا من ورثناه من لهاث الغزلان

فهل يلفظ الشك ك يونس

حين كبّل الاثم بالخذلان؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard