لبنان بكرا أحلى

14 آذار 2019 | 09:00

المصدر: النهار

من الحدود السورية إلى الحدود الفلسطينية، لبنان، شيخ الأوطان، عانى ويعاني من فساد الأيام، بعد أن ذاق مرارة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، واستنشق دخان الحروب، ورأى العدو عند الحدود. لبنان يفقد من دمه ومن إبداعه كل يوم لأنّ شعبه يئس من ظلم الواقع. يقول الكثيرون إن لبنان وقع ضحيّة الفساد والفقر. لبنان انتهى…

في الحقيقة، إنّ لبنان قد عصفت به رياح الحروب، وقدّم أبناؤه دماءهم فداء له، وقام من الحطام. ستنبض شرايين أرزه من جديد، وتعود سكينة سمائه، ونقاء هوائه، وخضار جباله، وأضواء شوارعه، سيعود المتسوّل إلى المدرسة، وسيجد الفقير خير مأوى، وسيعود الأمن والاستقرار، وسيرحل الفاسد عن عرشه الجبّار، وسيدخل الدمّ الجديد الحكم، مهما طال الانتظار. لكن الحلم بالنهوض لن يتحقق مع استسلامنا للمشاكل المحدقة بنا، فمعركة لبنان معركة يخوضها مع نفسه، والَّذي تقصر يده عن العطاء سيرحل ويترك الباب مفتوحاً، لندخل نحن ونعيد أيام اللولو إلى لبنان.

بيدنا نحن الشباب سنقضي على الفساد، ونستثمر في البلاد، لأننا نحن أمل لبنان الوحيد، ويداً بيد نبني قوة التغيير، ومتى صمّمنا على المضي قدماً في طريق الإصلاح، صنعنا المستحيل.

سنعِدُ أولادنا بأن لبنان بكرا أحلى، فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل!

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard