بعد رفضه استقبال نجاد... السيستاني يلتقي روحاني في النجف

13 آذار 2019 | 14:33

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

الرئيس الإيراني حسن روحاني (أ ف ب).

التقى الرئيس الإيراني حسن #روحاني، اليوم، السيد علي #السيستاني، أعلى مرجعية شيعية في العراق، في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس إيراني، بخاصةٍ بعدما رفض استقبال الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد عام 2013.

في العام 2014، أصدر السيستاني فتوى الجهادي الكفائي (الجزئي)، داعياً إلى حمل السلاح في وجه تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان على أعتاب بغداد حينها. وبذلك، تشكلت قوات الحشد الشعبي التي انضم إليها مدنيون، وأيضاً فصائل شيعية ممولة ومدعومة من إيران. وبعد انتهاء المعارك، أصبحت تلك القوات تحت أمرة القوات الأمنية النظامية، ووصل بعض قدامى المقاتلين الموالين لإيران إلى البرلمان.

ويؤكد السيستاني مراراً رفضه لأيّ تدخل أجنبي في الشؤون العراقية.

وتربط إيران اليوم علاقات وثيقة ومعقدة بالعراق في الآن عينه، وتحظى بنفوذ واسع النطاق أيضاً، وتعتبر أيضاً ثاني أكبر شريك تجاري للعراق.

وخاض البلدان حربا دامية استمرت ثمانية أعوام بين 1980 و1988، لكن تأثير إيران السياسي تنامى في العراق بعدما أطاح الاجتياح الأميركي في العام 2003 بنظام صدام حسين.

وفي منطقة منقسمة بين مؤيدين للولايات المتحدة وموالين لإيران، تلعب بغداد دوراً متوازناً صعباً كحليف للبلدين المتعاديين.

والتقلى السيستاني أيضاً نظيره العراقي برهم صالح، ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

ونادراً ما يلتقي السيستاني الذي يعتبر مرجعاً لعدد كبير من المسلمين الشيعة حول العالم، ويعتبر رأس حوزة النجف في مقابل حوزة قم الإيرانية، مسؤولين إيرانيين أو يعلق على الشؤون الداخلية لطهران.

"كل ما اسمعها، بتوجعني معدتي"!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard