الأزمة لم تنتهِ... Compost Baladi: للنفايات العضوية فائدة

12 آذار 2019 | 19:45

المصدر: "النهار"

فريق عمل Compost Baladi.

اختفت هتافات الشوارع لكن أزمة النفايات لم تنتهِ... فبالرغم من تظاهرات الحراك المدني التي مرّت على بيروت عام 2015، والمطالبة الواسعة بإيجاد حلّ جدي وبيئي لعملية التخلّص من النفايات، لم نصل إلى نتيجة حتى اليوم.

لجأت بعض البلديات إلى إيجاد حلول جانبية لسكانها، واعتمد جزء من المواطنين على الفرز من المصدر، في حين تحاول جهات أخرى فرض خطط وطنية تُنقذ الشاطئ والمواطنين ولبنان ككل.

وخلال فترة الأزمة الحقيقية عام 2015، ظهرت مدوّنة للشاب لورانت واكيم ، كان يقترح عبرها الحلول التي يمكن اعتمادها للتخلص الفردي من النفايات خصوصاً العضوية منها، حتى تأسست Compost Baladi عام 2017، وتوفّرت الآلة التي تُحوّل المواد العضوية إلى منتج طبيعي يمكن الافادة منه في الزراعة. وأشار أحد مؤسسي الشركة الناشئة، مارك عون، إلى أنّ "Compost Baladi تقدّم حلولاً لإدارة النفايات العضوية، أي فضلات الطعام تحديداً، عبر نظام يحمل اسم EarthCube، يبلغ حجمه مترين مكعبين ويتم تصنيعه في لبنان".

وتعمل Compost Baladi التي أسسها عون بالشراكة مع أنطوان أبو موسى وجمعية Fondation Diane، عبر وضع الآلة في المنازل والمدارس والجامعات، توضع فيها النفايات العضوية التي ينتجونها، وزُودّت بمضخات هواء للتفكيك، وفلاتر لتضمن أن لا يكون لها رائحة كريهة. والمميز فيها أنّها مغلقة كي لا تجلب الحشرات. وتُعالج الآلة النفايات كي تُنتج مادةً يمكن للأفراد استخدامها في مزروعاتهم أو تشتريها منهم Compost Baladi، تعاينها في المختبرات وتتأكد من فعاليتها ثمّ تضعها في أكياس وتبيعها لشركات تستخدمها لفائدة التربة.

وقال عون أيضاً لـ "النهار" إنّ ثلاث بلديات في لبنان تستخدم الآلة باعتبارها تقلّل من تكلفة التخلص من النفايات بنسبة تراوح ما بين 30 و60 في المئة. أما المشاريع المستقبلية فتتلخّص بتوسيع هذه الخدمة كي تُصبح متوفرة في المطاعم والمتاجر الكبرى وأسواق الخضار لتخفيف كمية النفايات من جهة بكلفة أقل، والاستفادة من المادة المنتجة من جهة أخرى.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard