"نحن أقوياء بشباب عربي قارئ".... 7 كتب استمتع عبد الله بن زايد بها ونصح بقراءتها

12 آذار 2019 | 17:19

مكتبة (أ ف ب).

أطلق حاكم إمارة #دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "تحدّي القراءة العربي" في دورته الرابعة للعام 2019، بعد مبادرة منه منذ العام 2015، لرفع الوعي بأهمية اللغة العربية وإعادة إحياء القراءة لدى الطلبة العرب وتكريسها أسلوب حياة وخلق أجيال مثقفة. وهي مبادرة لتشجيع القراءة في العالم العربي من خلال التزام كل طالب وطالبة بقراءة 50 كتاباً خلال كلّ عام دراسي.

وكتب ابن راشد عبر حسابه الخاص في "تويتر" أنّه "مع انطلاقة شهر القراءة، وصلتني اليوم أرقام المشاركين في تحدي القراءة العربي في دورته الرابعة، الذي يهدف إلى قراءة كل طالب 50 كتاباً في كل عام أكاديمي. 13 مليون طالب من 49 دولة هي حصيلة هذه الدورة حتى الآن. تحدي القراءة هو تحدٍ عربي نجحنا فيه حضارياً. نحن أقوياء بشباب عربي قارئ".

وتعتبر المملكة العربية السعودية الدولة العربية الأولى لجهة مشاركة طلّابها في التحدي السنوي، اذ شارك نحو 126 طالباً وطالبة في التصفيات النهائية للمنافسة على مستوى إدارات التعليم لاختيار ممثل المملكة في التصفيات النهائية على مستوى العالم العربي. وفاز الطالبان جمانة سعيد المالكي وفهد شجاع الحابوط، وانتقلا إلى المرحلة النهائية في دبي.

من جهته، شارك وزير الخارجية الإمارتي عبد الله بن زايد آل نهيان بـ"تحدي القراءة العربي" عبر حسابه في "تويتر"، وعمد إلى نشر "صور لمغلفات 7 كتب استمتعت بقراءتها/ انصح بقراءتها من دون ذكر الأسباب أو تقويم لهذه الكتب، وسأقوم بتحدّي شخص آخر يومياً مع كلّ تغريدة لمدة أسبوع"، وفق ما جاء في تغريدته اليومية التي واضب على نشرها منذ اليوم الأول للتحدي في 5 آذار الجاري".

وهذا ملخص عن أبرز الكتب التي عرضها ابن زايد ضمن تحدّي القراءة العربي:

اليوم الأول

"ليون الإفريقي"، وهي رواية تاريخية للكاتب اللبناني العالمي أمين معلوف، صدرت سنة 1 986عن "دار النشر الباريسية" Éditions Jean-Claude Lattès. وتتناول سيرة ذاتية خيالية، محاكية أدب الرحلة، بلسان بطلها الحسن الوزان، المعروف أيضا بليون الإفريقي.

وتدور الأحداث بين سنتي 1488 و1572، حيث تعبر الرواية مراحل حياة ليون الإفريقي منذ طفولته، حتى آخر سنوات الوجود العربي الإسلامي بالأندلس، ثم هجرته إلى المغرب، فرحلاته الموالية التي قام بها، بدافع التجارة، أو لوظيفة السفارة، أو بسبب النفي أو الاختطاف.

وتقع أحداث الرواية في فضاءات الأندلس وإيطاليا وتركيا وتونس والجزائر ومصر ومالي والمغرب، كما تعاصر أحداثها ظروفاً ومراحل تاريخية حاسمة كسقوط الأندلس وصعود الدولة العثمانية وفجر عصر النهضة الأوروبية.


اليوم الثاني

"العصفوية"، وهي رواية للأديب السعودي غازي عبد الرحمن القصيبي عن "دار الساقي"، وصنّفت في المرتبة 35 في قائمة أفضل مئة رواية عربية.

وتدور أحداثها في "العصفورية"، أي مستشفى الأمراض النفسية. بطلها البرفيسور الذي كان واحداً ممن دخل هذه المصحّة، ووثّق جلسات من الكلام مع طبيبه النفسي المعالج. يمكن اعتبار الرواية بمثابة حوار طويل يغلب عليه القالب الساخر، وهي غنية بالأفكار والمعلومات المتنوّعة عن أحداث وشخصيات كبيرة معروفة، سواء أكانت شخصيات سياسية، فكرية، أم علمية. كما يمكن اعتبارها موسوعة معرفية ثقافية زاخرة بمعلومات منوعة وسريعة.

اليوم الثالث

"أولاد حارتنا"، وهي رواية من تأليف #نجيب_محفوظ الحائز على نوبل الآداب عام 1988، وتُعد إحدى أشهر رواياته، وكانت إحدى المؤلفات التي تم التنويه بها عند منحه الجائزة.

أثارت الرواية جدلاً واسعاً منذ نشرها مسلسلة في صفحات جريدة الأهرام، وصدرت للمرة الأولى في كتاب عن "دار الآداب" في بيروت عام 1962، ولم يتم نشرها في مصر حتى أواخر عام 2006 عن "دار الشروق".

وتعتبر الرواية "الأكثر جرأةً" في تناولها الذات الإلهية، حيث يحاكي محفوظ الظلم الذي حلّ بالبشر وبخاصةٍ الضعفاء.

اليوم الرابع

"موتٌ صغير"، وهي رواية للسعودي محمد حسن علوان، وصدرت للمرة الأولى عام 2016 عن "دار الساقي" في لندن. وحازت على الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2017، وهي النسخة العربية لجائزة "بوكر" العالمية للرواية.

والرواية عبارة عن سيرة روائية متخيّلة لحياة محي الدين بن عربي منذ ولادته في الأندلس في منتصف القرن السادس الهجري، وحتى وفاته في دمشق. وتتناول حياة مزدحمة بالرحيل والسفر من الأندلس غرباً وحتى آذربيجان شرقاً، مروراً بالمغرب ومصر والحجاز والشام والعراق وتركيا، يعيش خلالها البطل تجربة صوفية عميقة يحملها بين جنبات روحه القلقة ليؤدي رسالته في ظل دول وأحداث متخيّلة، ماراً بمدن عدة وأشخاص كثر وحروب لا تذر ومشاعر مضطربة.

اليوم الخامس

"الخبز الحافي"، وهي رواية من أشهر النِّتاج الأدبي للكاتب محمد شكري، كتبت بالعربية سنة 1972 وترجمها إلى الإنكليزية بول بولز سنة 1973، وترجمها إلى الفرنسية الطاهر بنغلون سنة 1981، ولم تنشر بالعربية حتى سنة 1982. كما ترجمت إلى 38 لغة أجنبية.

الرواية هي الجزء الأول من سيرة محمد شكري الذاتية التي استغرقت ثلاثة من أهم أعماله، بالإضافة إلى هذا الكتاب، هناك كتاب "زمن الأخطاء" وكتاب "وجوه". وصرّح شكري أنّ فكرة كتابة سيرته الذاتية كانت بدافع من صديقه الكاتب الأميركي بول بولز المقيم في طنجة، وقد باعه إياها مشافهة قبل أن يشرع فعلاً في تدوينها.

وأثار هذا العمل ضجة، ومنع في معظم الدول العربية، إذ اعتبره منتقدوه "جريئاً" بشكل لا يوافق تقاليد المجتمعات العربية. ولا يزال الكتاب ممنوعاً أو شبه ممنوع في بعض الدول العربية.

اليوم السادس

"العاقل: تاريخ مختصر للجنس البشري"، كتاب من تأليف يوفال نوح هراري، يتناول تاريخ نشوء البشرية من وجهة نظر أنثروبولوجية تعتمد على مفاهيم علم النشوء والتطور البشري. نُشر في أوّل طبعة بالعبرية عام 2011، وترجم إلى نحو 45 لغة عالمية.

ذكر هراري في مقدمة كتابه أنه تأثّر بأعمال جارد دايموند وبخاصة كتاب "سلاح، بكتريا وفولاذ"، الذي جعله يسأل عن مسائل معقدة وكبيرة ثم الاستعانة بالعلوم للإجابة عنها.

يعرض الكتاب مراحل تاريخ البشرية منذ تطوّر إنسان بدائي القديم في العصر الحجري، وحتى الوقت الحالي. كما يضيف في نهايته تصوّراته عما قد تؤول إليه البشرية في الأيام المقبلة.

وتعتبر فرضية الكتاب الأساسية أنّ سبب سيطرة الإنسان العاقل (هومو سابينس) للعالم من بين كل الكائنات الأخرى، هو أنّه الحيوان الوحيد القادر على التعاون مع عدد كبير من أقرانه بشكل مرن، بسبب مقدرتهم الفريدة على الإيمان بأفكار من تأليف مخيلتهم مثل الآلهة والدول والمال وحقوق الإنسان. وبالتالي، فإنّه يشير إلى أنّ كل المعتقدات الإنسانية التضافرية مثل السياسة والدين وشبكات التجارة العالمية والمؤسسات القانونية هي أفكار تعتمد على الخيال، كما يشير إلى وجود أدلة على أنّ ''البشر العاقلين'' قاموا بإبادة الأنواع الأخرى من البشر الأوائل، مثل النياندرتال.

اليوم السابع

"السّفينة" للكاتب جبرا ابرهيم جبرا، التي جمعت بين الأدب والسّياسة والفلسفة، إذ أسهب صاحبها في الحديث عن الرّوايات والمسرحيّات العالميّة، وأمعن في وصف الشّعراء والحالة الشعريّة، وتناول القضايا السياسيّة الحارقة في زمن كتابة الرّواية.

وجبرا هو مؤلّفٌ ورسّامٌ وناقد تشكيليّ، ولد في بيت لحم بفلسطين عام 1920، وتوفّي في بغداد عام 1994، وكان العراق مستقرّه بعد نكبة عام 1948.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard