هيب- هوب وفيفالدي و"صريخ ولاد"؟ لِمَ لا!

10 آذار 2019 | 14:08

المصدر: "النهار"

هيب- هوب وفيفالدي و"صريخ ولاد".

للجنون المشهديّ و"الانخطاف السمعي" أكثر من وجه... وها نحن نعيش في "نعم ورغد يمكن مش عارفين قيمتن" ما دام كل هذا الإبداع في تصرّفنا في قلب المدينة التجاري، "وهالولاد عم يضحكوا ويصرّخوا: واو! بعد! شو هيدا!". في هذا النهار البارد الذي يليق بالحكايات والأحاديث الجانبيّة والتصفيق المُتقطّع والحار، يحتفي #مهرجان_البستان بأنغام "تضخّ عظمة" وتبحث بدقّة عن مُختلف السُبل وأكثرها تألقاً للاحتفال بـ"ريعان العبقريّة". كما تُعطي الكلمة للجسد الذي يُسيطر كلياً على كلّ عصب وعضلة وربما كل نزوة وينغمس في رواق الهيب – هوب كأنها وُلدت لتتماشى مع مُخمليّة الموسيقى الكلاسيكيّة! كما أنّ الأضواء مُسلّطة على العجلة المُخصّصة للحركات البهلوانيّة... وها هو الجسد ينساب من حولها في كل الاتجاهات مُحولاً الهيب-هوب جسر العبور إلى موسيقى فيفالدي.وها هو الربيع "بعجقتو" التي تُنبئ بالبدايات يتحوّل الديكور الخلفي لهذا الاستعراض الذي يُقام في الهواء الطلق... و"هالولاد عم يتفرّجوا بافتتان" سيعرفون قيمته لاحقاً، وهذا الطقس البارد الذي نستقبله بابتسامة عارفة تهمس على طريقتها: "أحوّي الربيع هونيك وراك"! الفنان العالمي ماركو...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 75% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard