آلاف أدّوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى: محكمة إسرائيليّة أمرت بإغلاق باب الرحمة

8 آذار 2019 | 19:00

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

أدى نحو اربعين الف شخص صلاة الجمعة في #المسجد_الاقصى، وسط مخاوف من اغلاق #باب_الرحمة، احد أبواب الحرم القدسي، بعدما اصدرت محكمة إسرائيلية امرا باغلاقه، واعطت الاوقاف حق استئناف القرار قبل الاثنين.

وانتشرت عناصر الشرطة الاسرائيلية امام ابواب المسجد الاقصى بكثافة.

وقال المدير العام لاوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب لـ"فرانس برس": "شارك نحو 40 الف شخص في الصلاة اليوم".

وردا على سؤال عن المفاوضات بين الاردن واسرائيل في ما يتعلق بباب الرحمة، قال: "لست أعلم".

ويتولى الاردن مسؤولية الاماكن الدينية الاسلامية في القدس الشرقية.

وهل تستجيب اسرائيل لطلب الاردن عدم اغلاق باب الرحمة؟ اجاب: "يجب ان تستجيب. فالمبنى أصبح آيلا للسقوط، وتتسرب المياه اليه من جميع الاماكن. يجب ان ترممه دائرة الاوقاف الاسلامية وتعيد اشغاله".

وباب الرحمة مغلق منذ القرن الثاني عشر في الجانب المواجه للجزء الخارجي من الحرم القدسي. لكن الجزء الداخلي منه ما زال متاحًا من الجانب المطل على الحرم، حتى أمر القضاء الإسرائيلي بإغلاقه عام 2003، خلال الانتفاضة الثانية.

وامهلت محكمة إسرائيلية بداية الأسبوع مجلس الاوقاف حتى 10 آذار لاتخاذ موقف بشأن أمر إغلاقه.

وأكد الخطيب في هذا السياق أن المحاكم الاسرائيلية "ليست لها سلطة على المسجد الاقصى".

وفي حال رفضت اسرائيل مطالب الاردن والاوقاف بالابقاء على باب الرحمة مفتوحا، من المتوقع أن تقرر المحكمة إغلاقه، كما أمرت الشرطة، رغم ردود الفعل القوية التي قد يثيرها مثل هذا القرار بين المسلمين.

كذلك، أدى مسلمون الصلاة في مصلى باب الرحمة ايضا. وانتهت بهدوء من دون مواجهات، وفقا لمراسلة "فرانس برس".

منتصف شباط، دخل مسؤولون في الاوقاف ومصلون باب الرحمة. وقد أدت محاولات الشرطة الإسرائيلية منع الوصول إلى الباب الى اشتباكات مع المصلين الذين واصلوا الصلاة في مصلى باب الرحمة.

منذ أكثر من أسبوعين، اعتقلت السلطات الإسرائيلية نحو 130 فلسطينيا في القدس، بينهم شخصيات مسلمة كبيرة. وأصدرت حظرا موقتا على الوصول إلى باحة الحرم، طال نحو 60 شخصا، على ما قال المتحدث باسم مجلس الاوقاف فراس الدبس لـ"فرانس برس".

ويقع المسجد الاقصى في البلدة القديمة بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وضمتها مذاك.

وتشرف القوات الاسرائيلية على جميع الطرق المؤدية الى المسجد الاقصى الذي تدخله في حال حصول اضطرابات.

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard