إليكم نسب الحالات في مرض الأمعاء الالتهابي في الشرق الأوسط!

8 آذار 2019 | 12:35

المصدر: "النهار"

  • ر.م
  • المصدر: "النهار"

مرض الأمعاء الإلتهابي.

تأثير التشخيص المتأخر في تفاقم مرض الأمعاء الالتهابي، وأهمية التشخيص المبكر، والدور المهم الذي تؤديه منظمات المرضى للوصول الى مستويات الوعي والتشخيص والعلامات العلاجية، مواضيع عالجها مؤتمر علمي رعته "تاكيدا".

ومرض الأمعاء الالتهابي هو مجموعة من الاضطرابات الصحية التي تؤثر على الجهاز الهضمي، وتتضمن أنواع مرض التهاب القولون التقرّحي الذي يسبب التهاباً مزمناً وتقرحات في البطانة الداخلية للأمعاء الغليظة والمستقيم، وكذلك داء كرون، وهو التهاب بطانة الجهاز الهضمي، ينتشر في أغلب الأحيان عميقاً في الأنسجة المصابة. وعادةً ما يترافق التهاب القولون التقرّحي وداء كرون بالإسهال الدموي الشديد وآلام في البطن، والتعب وفقدان الوزن.

وقال رئيس قسم أمراض الجهاز الهضمي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت البرفسور علاء شرارة: "يمكن أن يصاب الإنسان بمرض الأمعاء الالتهابي بغض النظر عن عمره، لكن تشخيصه يتم عادة بين سن 15-40 عاماً. وفي لبنان تزداد الحاجة لدراسات طبية لفحص عوامل الخطر المحلية والأنماط الجينية للأمراض والأنماط الظاهرية، والاتجاهات الزمنية الوبائية. ويلعب العبء النفسي الاجتماعي لمرض التهاب الأمعاء في لبنان دوراً كبيراً.

وفي دراسة حديثة شملت 15073 شخصاً، تم تشخيص 8 منهم بداء كرون و 16 بالتهاب القولون التقرحي، الأمر الذي يعكس نسبة إنتشار 53.1 لكل 100،000 شخص مصاب بداء كرون و106.2 لكل 100،000 شخص مصاب بالتهاب القولون التقرحي.

وأضاف البرفسور شرارة: "يعاني كلٌ من المتعايشين مع مرض الأمعاء الالتهابي، ومنكريه والمستسلمين له، من التأثيرات النفسية السلبية ومضيعة الوقت والطاقة في علاج الأعراض بدلاً من التفكير في معالجة المرض على المدى الطويل. فتزداد تأثيرات المرض على الخيارات الشخصية والمهنية. وتشير رؤيتنا إلى إحساس المصابين بمرض الأمعاء الالتهابي بالتقييد جراء الأعراض وتأثير المرض على حياتهم. كما يعاني البعض من الإحباط بسبب التشخيص دون التوصل الى إجماع حول كيفية علاج وضعهم الصحي. وهنا تبرز حاجة تعليمية مباشرة لدفع عجلة الرعاية متعددة التخصصات عبر التشخيص المبكر وعلاج الحالات المرضية المتقدمة".

وسلط المشاركون في المؤتمر الضوء على مدى أهمية بذل الجهود الجماعية بين الحكومات والمجتمعات والمستشفيات وقطاع الرعاية الصحية على نطاق واسع، للتوعية بمدى خطورة مرض الأمعاء الالتهابي، وإيجاد السبل الكفيلة بتحسين حياة الأفراد الذين يعانون منه.

وعالميا يراوح معدل الإصابة بمرض الأمعاء الالتهابي 0.5 - 24.5 حالة لكل 100 ألف شخص سنوياً بالنسبة لالتهاب القولون التقرّحي، و0.1 - 16 حالة لكل 100 ألف شخص سنوياً بالنسبة لداء كرون. وبشكل عام، يبلغ معدل انتشار مرض الأمعاء الالتهابي 396 حالة لكل 100 ألف شخص سنوياً. ويبلغ المعدل السنوي للإصابة بداء كرون في الشرق الأوسط 5 لكل 100 ألف شخص؛ بينما يصل معدل حالات التهاب القولون التقرّحي إلى 6.3 لكل 100 ألف شخص.

وسلّط الخبراء الإقليميون الضوء على حاجة الدولة لتعزيز التوعية عن المرض وتأثيراته على المرضى، وذلك يسهم في الحد من ارتفاع معدلات الإصابة، بينما يمكن للتعرف على داء كرون وتمييزه عن التهاب القولون التقرّحي أن يسهم في الحد من حالات للتشخيص الخاطئ بين شكلي مرض الأمعاء الالتهابي.

وقال المدير التنفيذي للخدمات الطبية والتنظيمية وضمان الجودة في شركة "تاكيدا" في الشرق الأدنى، ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الدكتور ماجد كامل: " تتمحور أعمالنا حول فهم التحديات المشتركة التي تُملي احتياجات كل من المصابين بمرض الأمعاء الالتهابي والأطباء الذين يعالجونهم. وتساهم الشراكات والبحوث المستمرة في منحنا نظرة قريبة على تجربة المريض من وجهات نظر مختلفة، والعمل على توفير العلاج الكفيل بتأمين الشفاء من المرض. وستعلن "تاكيدا" عن نتائج أول تجربة مباشرة بين العلاجات البيولوجية المعنية بمرض الأمعاء الالتهابي خلال المؤتمر الأوروبي لداء كرون والتهاب القولون التقرّحي في كوبنهاغن".

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard