متى يُلجأ إلى تقنية "طفل الأنبوب" والأسباب في عدم نجاحها؟

11 آذار 2019 | 12:30

المصدر: "النهار"

طفل الأنبوب.

طفل الأنبوب أو ما يعرف بالـ"الإخصاب الأنبوبي" عملية يتم فيها إخصاب البويضة بالحيوان المنوي خارج جسم المرأة، بمعنى آخر تقوم هذه العملية في حاضنات خاصة لنموها حيث تتكاثر لمرحلة معينة. بعد ذلك، يعاد الجنين إلى الرحم. وبعد انتشار اللجوء إلى عملية طفل الأنبوب بكثرة في الآونة الأخيرة، أكد مدير مركز العقم في مستشفى جبل لبنان والاختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد والعقم، الدكتور جوزف عازوري في حديثه لـ"النهار"، أنّ عمر المرأة يحدد سرعة الانتقال من علاج إلى آخر، موضحاً أنّ "المرأة التي تبلغ الـ38 وما فوق تذهب مباشرة إلى عملية الزرع في حبن كانت السيدة تبلغ الـ25 عاماً نبدأ معها بعلاج الحقن".

متى يُلجأ إلى طفل الأنبوب؟أشار عازوري إلى أنّه يتم اللجوء إلى طفل الأنبوب، بعد القيام بهذه الخطوات:

أولاً: علاقة جنسية دون وقاية لمدة سنة.

ثانياً: بعد عام من الزواج، تقوم السيدة (دون الثلاثين) بالمعاينة الطبية لتحديد سبب تأخر الحمل لديها، في حين تنتظر المرأة ما فوق الـ35 عاماً و6 أشهر.

ثالثاً: إجراء فحوص للحيوانات المنوية في حال وجود مشكلة عند الزوج.

أخيراً: إجراء فحص الايكوغرافي وغيرها من الفحوص الذي يطلبها الطبيب المختص كفحص الهرمونات. 

تحديد السبب ومعالجة المشلكةوبعد تحديد سبب تأخير الحمل، تعالج المشكلة من خلال:

- تحريض الإباضة

- تقوية الحيوانات المنوية

- القيام بعملية المنظار في حال وجود مشكلة في الأنابيب

- طريقة الحقن من أجل تقريب الحيوانات المنوية من المهبل إلى الرحم للمساعدة في زيادة فرص الحمل.

وفي حال باءت هذه العلاجات بالفشل، "يعدّ طفل الأنبوب الحلّ الأخير نتيجة عدم التقاء الحيوانات المنوية مع البويضة بالرغم من عدم وجود مشاكل صحية"، على حدّ قوله.

أسباب فشل طفل الأنبوب

في هذا السياق، ذكر عازوري أسباباً عدّة لفشل عملية طفل الأنبوب، أهمها:

أولاً: تكوين الجنينيتكون الجنين بطريقة صحيحة أم خاطئة أياً يكن سن المرأة. وذلك يعود إلى الأجنة التي تنقسم بين أجنة ذي صحة جيدة وأخرى ذي صحة غير جيدة. وتنخفض فرصة أنّ تكون نوعية الأجنة سليمة كلما تقدمت المرأة في العمر، على سبيل المثال: إنّ عدد الأجنة الصحية عند المرأة في عمر العشرين 8 أجنة من أصل 10 أجنة تتكوّن، تتراجع النسبة لتصل إلى 3 أجنة صحيحة و7 غير جيدة بعمر الـ38.

وبالتالي، تنخفض جودة الأجنة كلما تقدمت المرأة في السن، مما يؤثر سلباً على فرص الحمل لديها.

في هذه الحالة، أشار عازوري إلى طرق للمعاينة من أجل الكشف عن سلامة الجنين، أبرزها:

- مراقبة عملية انقسام الطفل بتقنية الـembryoscope

- IVF وهو فحص الـPGS أي الفحص الجيني للـ embryon

ثانياً: بطانة الرحمتعدّ بطانة الرحم من الأمور الأساسية لزيادة فرص الحمل السيلم عند المرأة، فإذا لم تكن هذه البطانة جاهزة للحمل من حيث سماكتها ووجود هرمونات كافية، يلجأ إلى آلية تجميد الأجنة وإعادتها في شهر لا يكون جسم المرأة قد خضع لكميات كبيرة من الحقن.

كما تفتح بطانة الرحم لقبول الجنين في وقت محدد بالشهر، بعد أن تأخذ المرأة هرمون البروجسترون progesterone من 90 ساعة إلى 150 ساعة، وتفتح خلال 12 ساعة فقط. لذلك، يتم اللجوء إلى فحص الـtiming الذي يحدد موعد فتح بطانة الرحم لقبول الجنين. ويختلف هذا التوقيت بين امرأة وأخرى.

ثالثاً: أسباب أخرىتوجد أسباب أخرى تؤثر في عملية طفل الأنبوب، منها:

- وجود تكسر بالدم عند المرأة

- تجلطات بالدم

- المناعة قوية

- مشكلة بالهرمون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard