جنبلاط المحاصر من النظام السوري... يواجه وحيداً محاولات تصفيته سياسياً!

3 آذار 2019 | 14:46

جنبلاط (أرشيف "النهار").

حين تشكلت الحكومة عرف وليد جنبلاط أن التسوية التي كان جزءاً منها وقضت بتخليه عن اسم الوزير الدرزي الثالث، أن قرار محاصرته قد اتخذ محلياً وإقليمياً، إلى حد شعر أنه وحيد في مواجهة حملات الإطباق عليه، وإحراجه حتى ممن كان يعتبرهم أقرب حلفائه. كان الهدف محاصرته في الجبل وإضعافه، وفق مصادر سياسية متابعة، إذ أن اختيار وزير درزي محسوب على جهة سياسية ممانعة وزيراً لشؤون النازحين، كان هدفه إبلاغ جنبلاط أن الأمور لا تسير وفق مشيئته درزياً، ثم حصر موقعه لبنانياً في دائرة ضيقة، وبالتالي منعه من أن يستند الى مناخ عام يحتضنه ويحميه لجبه محاولات تشتيت قوته وإلغائه أيضاً.آخر الحملات، تلك التي أشار اليها جنبلاط في ما يتعلق بزيارة مشايخ الموحدين الدروز إلى سوريا، لا سيما في موضوع الشيخ نصر الدين الغريب، حيث دعاه إلى الحفاظ على مقامه وألا يقوم بأدوار ومهمات ليست له. وقد تعرض جنبلاط إلى هجمات من كل من وئام وهاب والنائب طلال أرسلان. علماً أن قراراً اتخذته دمشق يتدخل علناً بشؤون طائفة الموحدين الدروز في لبنان، ويقضي بعدم السماح لأي رجل دين درزي لبناني بدخول الأراضي السورية ما لم يحصل على بطاقة تعريف خاصة من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard