كيف يخاطر الإنسان بإعادة مناخ الأرض 56 مليون سنة إلى الوراء؟

4 آذار 2019 | 16:01

المصدر: "النهار"

المناخ (صورة تعبيرية).

تقاطع جزء كبير من التقارير و الأبحاث العلميّة حول أنّ عدم تحرّك الإنسان لمواجهة الاحترار العالميّ الناتج عن ضخّ غازات الدفيئة في الغلاف الجوّي قد يؤدّي إلى ارتفاع حرارة الأرض بين أربع وستّ درجات مئويّة مع نهاية هذا القرن بالمقارنة مع معدّلات ما قبل الثورة الصناعيّة. لكنّ دراسة جديدة أشارت إلى احتمال ارتفاع درجة الحرارة بمعدّل قد يفوق 10 درجات، وهو رقم لم يشهده كوكب الأرض منذ عشرات ملايين السنين.

العامل الجديداستندت الدراسة التي نشرتها مجلّة "نايتشر" في 25 شباط الماضي والتي سلّطت الضوء عليها مواقع تُعنى بالشؤون المناخيّة، إلى عامل إضافيّ في الوصول إلى هذا الاستنتاج الكارثيّ وهو مبنيّ على تفاعل الغيوم مع تركّز نسب عالية من غازات الدفيئة. بشكل أكثر تحديداً، يبدو أنّ لثاني أوكسيد الكربون قدرة كامنة على تفكيك نوع محدّد من الغيوم يؤدّي دوراً بارزاً في توازن مناخ الأرض.
تتشكّل الغيوم وفقاً لأنماط ثلاثة: "سيروس"، "ستراتوس"، "كومولوس". وهنالك أيضاً ثلاثة ارتفاعات لتَشَكّلها: عليا، متوسّطة، دنيا. وعلى المستوى الأخير تتكاثف غيوم "ستراتوس"، "كومولوس" والأهمّ "ستراتوكومولوس".
لا تحمل "الستراتوكومولوس" متساقطات إلّا في حالات قليلة وتكون كمّياتها ضعيفة. وهي تشبه الخلايا التي يُنظر إليها عبر المجهر كما أنّ لونها رماديّ. قد تكون هذه الغيوم متراصّة في صفوف أو متبعثرة أحياناً أخرى. تشكّل "الستراتوكومولوس" وارتفاعها حوالي 2000 متر عاملاً أساسيّاً في حماية الأرض من أكثر من ثلث أشعّة الشمس."نقطة التحوّل" ونتائجها
في الدراسة التي نشرتها "نايتشر"، استند تابيو شنايدر وكولين كول وكايل بريسل في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard