"ربيع" العلاقة بين الحريري والسنيورة أثار عاصفة "الحزب"؟

1 آذار 2019 | 17:47

المصدر: "النهار"

الرئيسان الحريري والسنيورة ("النهار").

يتضاعف حجم التساؤلات الموجَّهة حول التوقيت الذي اختاره "حزب الله" لإثارة عاصفة يطلق عليها عنوان "الحرب على الفساد". ويهبّ الفصل الأول من العاصفة في دارة الرئيس فؤاد السنيورة الذي يشهد مناخه السياسي في الأشهر الأخيرة على "ربيع" مزهر في العلاقة مع الرئيس سعد الحريري، بحسب ما تؤكّد أوساط "مستقبليّة" مقرّبة من السنيورة. "ربيع" العلاقة بين الرجلين كان قد تلا ربيع انتخابات أيار المنصرم، ولا يزال أقحوانه السياسي يتجلّى تباعاً في ظلّ مجموعة قرارات يتخذها "التيار الأزرق" في عملية ترتيب بيته الداخلي. وتفنّد الأوساط في هذا الإطار، الأبعاد التي حدت بالحزب الى شنّ الهجوم على السنيورة كالآتي:

- يهدف الحزب الى محاولة محاصرة الرئيس الحريري وعدم اراحته، وهذا ما حصل في قضية إبطال نيابة ديما جمالي.

- يمتعض الحزب من التقارب الكبير الحاصل بين الرئيسين الحريري والسنيورة بعد الانتخابات النيابية. يلتقي الرجلان أسبوعيا (مرة أو مرتين)، والتنسيق بينهما قوي.

- شكلت عودة شخصيات مقربة من الرئيس السنيورة إلى واجهة "تيار المستقبل" خشية لدى الحزب. وقد تُرجم ذلك بعد تسمية ريا الحسن وزيرة للداخلية والبلديات وتعيين عمار حوري مستشاراً للرئيس الحريري، إذ يُعرف كل من الحوري والحسن بقربهما من الرئيس السنيورة. ويُعتبر حوري جزءا من الفريق اللصيق بالسنيورة. وتُعدّ الحسن من رعيل النهج الفكري والمالي للرجل، وهي من مدرسته ومقربة منه، وثمّة تنسيق بينهما في الملفات المالية، علماً أن قرارها عند الرئيس الحريري.- يقتصر الفريق الأساسي للرئيس الحريري على عدد محدود من الشخصيات، التي تشمل بالدرجة الأولى: أحمد الحريري وباسم السبع وغطاس خوري. وأضيف اليهم عمار حوري وريا الحسن اللذان يتوليان مهمات أولية في "التيار".
- شعر الحزب فجأةً بأن السنيورة عاد الى فعاليته السياسية، بعدما جمع رؤساء الحكومة السابقين واتخذ مواقف سياسية دفعته الى شنّ هجوم عليه، اذ كان يعتقد أنه انتهى منه وحيّده بعد عزوفه عن الترشح الى الانتخابات.
ماذا في أبعاد التنسيق القائم بين الرئيسين الحريري والسنيورة؟ في رأي الأوساط أن التباين السياسي حصل بعد تأييد الحريري انتخاب الرئيس ميشال عون. ورغم أن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard