مليون دولار لرأس "أسد بن الأسد"... مَن هو حمزة بن لادن؟

1 آذار 2019 | 15:20

المصدر: "النهار"

حمزة بن لادن.

عرضت واشنطن مكافأة مالية قدرها مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على حمزة بن لادن، نجل مؤسس تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن وأحد القادة الأساسيين في التنظيم، مع وصف برنامج المكافآت من أجل العدالة الخاص بقضايا الإرهاب في وزارة الدفاع الأميركية نجل بن لادن الأصغر بأنه "زعيم ناشط في القاعدة"، "هدد بشن هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها". وأعلنت وزارة الداخلية السعودية أن السلطات جرّدت حمزة من الجنسية.

وتكشف الرسائل التي أمكن  الاستيلاء عليها في مجمّع أبوت آباد حيث كان يقيم أسامة بن لادن، وفقاً لوسائل إعلام أميركية، أنه كان يهيّئ حمزة لتولي قيادة التنظيم الارهابي. ويرجح مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الأمن الدبلوماسي مايكل إيفانوف، أن يكون حمزة بن لادن موجوداً في المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان. وقال إن حمزة ربما استطاع أيضاً الذهاب إلى إيران.

وكان حمزة بن لادن توعد الولايات المتحدة بهجمات داخل أراضيها وخارجها، وهدد بالانتقام لوالده الذي قتل مطلع أيار 2011 في منزل كان يقيم فيه وعائلته في بلدة أبوت آباد قرب العاصمة الباكستانية إسلام آباد. قال في التسجيل الصوتي الذي نشر منتصف 2016 بعنوان "كلنا أسامة" "إن ظننتم أن جريمتكم الآثمة التي ارتكبتموها في أبوت آباد مرّت من دون حساب فقد أخطأتم الظن وجانبكم الصواب، فالحساب عليها عسير ونحن أمة لا تنام على الضيم".

وأكد في التسجيل ذاته أن تنظيم "القاعدة "سيواصل ضرباته رداً على ما وصفه بالظلم الواقع على شعوب عدد من الدول العربية والمسلمة، وفق تعبيره.

"الاسد بن الاسد"

يبدو أن إعداد حمزة للقيادة بدأ منذ فترة. ففي عام 2015، قدّم زعيم التنظيم أيمن الظواهري حمزة في تسجيل صوتي، بطريقة أوحت كأنه يهيئه للزعامة، واصفاً إياه بأنه "الأسد بن الأسد"، "المجاهد بن المجاهد"، "المرابط بن المرابط، الحبيب بن الحبيب، ابن الشهيد وأخو الشهداء كما نحسبهم ولا نزكيهم على الله، ولدنا الحبيب حمزة بن أسامة بن لادن".

وفي التسجيل نفسه، حضّ حمزة الإرهابيين على شن هجوم جديد، واستهداف غير المؤمنين، والشعب اليهودي، والأميركيين، والروس، وأعضاء حلف شمال الاطلسي، مضيفاً أن عليهم أن ينقلوا رسائلهم بوضوح خلال هجماتهم حتى تتمكّن وسائل الإعلام من نشرها.

وفي 13 أيار 2017، بث تسجيل صوتي لحمزة توعد فيه الولايات المتحدة بخسائر فادحة، في ما بدا إنذاراً ببداية فصل جديد عنيف في تاريخ الجماعة بقيادة بن لادن الابن الذي تعهد السعي للانتقام لوفاة والده.

ليست المعلومات كثيرة عن حمزة الابن. عدا عن أنه يحمل كنية بن لادن، تبقى التفاصيل عنه محدودة. ولكن في بورتريه مطول عن هذا الشاب، يعرض الباحث علي صوفان قصة من يعتبره "الوجه الجديد للارهاب"، وينقل تفاصيل مراسلات بينه وبين والده، مميطاً اللثام عن تفاصيل جديدة.

ويعود الباحث الى خريف ٢٠٠١، عندما جلس أسامة بن لادن مع ثلاثة من أبنائه الصغار في ظل شجرة من أشجار الزيتون المتبقية في سلسلة جبال سبين غار على الحدود الأفغانية الباكستانية، وأعطى لكل واحد منهم، مسبحة، ثم ودّعهم واختفى في الجبال، متوجهاً إلى طريق مألوف يعرف باسم "الكهف الأسود"، أو بلغة الباشتو المحلية "تورا بورا". وعن ذلك اليوم، كتب أحد الأبناء في رسالة عام ٢٠٠٩ "كان الأمر كما لو أنه اقتلع قلبنا وتركنا هناك".

وكان حمزة هو الذي كتب تلك الرسالة، قائلاً: "كم مرة، من أعماق قلبي، أتمنى أن أكون الى جانبك" و"أتذكر كل الابتسامات التي ابتسمتها لي، كل كلمة قلتها لي، وكل نظرة أعطيتني إياها".

كانت تلك البداية كما يرويها على صوفان الذي كان عميلاً في مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" بين ١٩٩٧ و٢٠٠٥، وهو يدير الآن مجموعة "صوفان" الاستخباراتية الخاصة.

حمزة بن لادن.

استند صوفان الى وثائق استخباراتية حصل عليها إذ كان في الـ"اف بي اي"، وأيضاً من خلال شركته الاستخباراتية الخاصة ليسرد نشأة حمزة بن لان وحماسته للجهاد وتصميمه على السير على خطى والده.

في أيامه الاخيرة، بدأ بن لادن استمالة حمزة ليولّيه دورًا قياديًا، حتى إنه رسم له خططًا للانضمام إليه في مجمعه السري في أبوت أباد، المكان الذي قتل فيه، خلال غارة أميركية.

بكر وخالد و... حمزة

في السنوات الـ ١٦ منذ وداع أسامة بن لادن لأبنائه في ظل شجرة الزيتون، تفرّق الاولاد الثلاثة. البكر، ويدعى بكر نأى بنفسه عن التنظيم جغرافياً وإيديولوجياً. والثاني خالد قتل بينما كان يحاول حماية والده في أبوت أباد. أما حمزة فاختفى طوال سنوات ليعود ويظهر إلى جانب عدد من كبار مساعدي والده الأكفياء والموثوقين، لإعادة رصّ صفوف التنظيم وقيادته الى مستقبل أكثر عنفاً من ماضيه.

خيرية زوجته المفضلة

على ذمة صوفان، كانت خيرية، والدة حمزة، الزوجة المفضلة لأسامة بن لادن. اختصاصية في الطب النفسي للأطفال وتتحدر من عائلة الهندي السعودية المرموقةـ تعرفت على الملياردير السعودي عندما زارها في عيادته مع ابنه سعد الذي كان يعاني اضطرابات نفسية. كانت عزباء في الثلاثينات وكان هو يكبرها بسبع سنوات وينشط في جمع التبرعات للمجاهدين ضد السوفيات في أفغانستان. وفي حينه كانت له زوجتان، لكن نجوى، زوجته الاولى شجعته على التقرب من خيرية اعتقاداً منها أن وجودها معها على نحو دائم يساعد ابنها سعد وأخوته وأخواته الذين كان بعضهم يعاني اضطرابات أيضاً.

زوجة رابعة

في السنوات الثلاث الاولى لزواجهما، كان بن لادن يتنقل بين أفغانستان والسعودية، فأجهضت مراراً. وفي الفترة نفسها، أضاف بن لادن زوجة رابعة الى العائلة، وهي امرأة سعودية متعلمة أيضاً تدعى سهام صبار. وفي عام 1989، ولدت كل من خيرية وسهام طفلاً، سمي ابن الاولى حمزة وابن الثانية خالد.

بقي حمزة الولد الوحيد لخيرية من أسامة بن لادن، إلا أن ذلك لم يقلل قط مكانتها ولا مكانة حمزة.

من السودان الى افغانستان

كان حمزة في السابعة عندما أذعن الرئيس السوداني المشير عمر حسن أحمد البشير للضغوط الدولية وطرد "القاعدة" من السودان. فانتقل بن لادن والمقربون منه الى أفغانستان حيث أمّن له زعماء الحرب أولاً ثم حركة "طالبان" ملاذاً آمناً.

وبعدما تخلت عنه زوجته الثانية خديجة في السودان بحجة مشقات الحياة في المعسكر، تركته زوجته الاولى نجوى عشية هجمات 11 أيلول، بينما بقيت أمّ حمزة وأمّ خالد معه حتى النهاية.

سنوات طهران

في أفغانستان، برز حمزة أحد الأبناء المفضلين لبن لادن. ففيما لم يكن قد بلغ سن الرشد بعد، ظهر في فيديوات دعائية الى جانب والده، وتدرب على الهجمات مع مقاتلين من "القاعدة" وألقى خطابات حماسية. وفي عام 2000، إذ كان في الحادية عشرة، اختير لتلاوة قصيدة في زفاف أخيه محمد (15 سنة)، فلفت انتباه أفراد العائلة الآخرين.

ولكن في حينه، كان مشوار حمزة الى جانب والده يقترب من نهايته. ففي العاشر من أيلول 2001، أمر زعيم "القاعدة" زوجتيه وأولاده الصغار بمغادرة قندهار حيث كانوا يقيمون، استباقاً لرد أميركي متوقع على هجمات 11 أيلول، وطلب منهما الذهاب الى جلال أباد على مسافة 350 ميلاً شمال شرق أفغانستان. هناك، صوّر فيديو يظهر فيه حمزة يتلو قصيدة تشيد بشجاعة مقاتلي "طالبان" في دفاعهم عن كابول ويمسك بما ادعى بأنه حطام لمقاتلة أميركية.

لم يدم الملاذ الامن لعائلة بن لادن على الحدود الباكستانية طويلاً. فإسلام آباد التي سبق لها أن وفّرت ملاجئ لكثيرين من قيادات "القاعدة" و"طالبان" غيّرت سياستها بعد هجمات 11 أيلول، بتحولها مناصراً قوياً لواشنطن في حربها ضد التنظيمين.

وبمواجهة خيارات راحت تضيق أكثر فأكثر، ارتأى "القاعدة" وجوب مغادرة أعضائه، بمن فيهم عائلة بن لادن باكستان، الى ايران.

كانت إيران المكان الوحيد الذى لم تتمكن أجهزة إنفاذ القانون الأميركية من الوصول إليه. ويقول صوفان إن إيران رحّلت معظم أفراد "القاعدة"، لكنها احتجزت عددًا ممن اعتبرتهم رفيعي المستوى، لاستخدامهم كصفقة مساومة في مفاوضات رهائن. ومن هؤلاء حمزة ووالدته خيرية، وثلاث شخصيات رئيسية هم أبوخير المصري، رئيس اللجنة السياسية في تنظيم "القاعدة"، وأبومحمد المصري، رئيس معسكرات التدريب، وسيف العادل، رئيس الأمن التكتيكي.

أسامة بن لادن-الثاني من اليمين-خلال زيارة لأسوج عام 1971.

في السنوات التالية، احتجز حمزة ووالدته في منشآت عسكرية متتالية في منطقة طهران، بعضها ضيق وبعضها واسع ومريح نسبياً، لكنها كانت كلها معزولة عن الخارج بجدران عالية وأسلاك شائكة وكاميرات مراقبة.

تعلّم وتزوّج في السجن الإيراني

ولكن على رغم محنهما، أصرّت خيرية دائماً على أن يحصل ابنها على أفضل تعليم ممكن، وحضّت بعضاً من قادة القاعدة الذين كانوا محتجزين معه على تعلميه القرآن والفقه الاسلامي والحديث.

وخلال وجوده في السجن أيضاً، تزوج حمزة من ابنة أحد معلميه أبومحمد المصري التي أنجبت له ولداً وبنتاً سمياهما أسامة وخيرية.

وفي رسالة الى والده عام 2009، كتب حمزة أن "الله خلق ولداي لخدمتك"، وتمنى الانضام إليه.

ويقول صوفان إن لا الأسر ولا الأبوة بدّدا رغبة حمزة في المضي على خطى والده، لا بل على العكس كانت الايام تزيده عزماً على دخول معترك الجهاد. ولكنّ استياءه الاكبر، كما بدا في رسالة هربت الى والده في أبوت أباد، كان "أن جحافل المجاهدين انطلقت ولم أنضم إليهم".

تمتعت إيران بنفوذ كبير على "القاعدة" في ظل وجود قادة كبار من التنظيم في سجونها. ولكن بحلول 2010، تمكن التنظيم من الحصول على ورقة قوية للتفاوض بعدما سلّمهم رجال قبليون باكستانيون ديبلوماسياً إيرانياً مقابل مبلغ من المال. ونشطت شبكة حقاني وسيطاً في صفقة تبادل حرّر بموجبها حمزة ووالدته وزوجته وولداه ثم تبعهما اثنان من أخوته هما عثمان ومحمد مع عائلتيهما. وتوجه الجميع الى وزيرستان بباكستان حيث كانت مجموعة كبيرة من مقاتلي "القاعدة" تعيش في حماية قبائل باكستانية.

في وزيرستان

في حينه، كانت أسرة بن لادن موزعة على دول عدة. إذ كان ابنه البكر عبدالله يعيش "حياة هادئة" كرجل أعمال في السعودية، وتوجه لادن الذي كان اعتقل في ايران للعيش لدى سرة والدته في سوريا.

وعاش عمر في قطر لفترة قبل ان ينتقل الى السعودية. وحاول اسامة بن لادن ارسال حمزة الى قطر. فنظراً الى أنه احتجز في ايران من عمر الرابعة عشرة، اعتقد أن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على توجيه اتهام له أو مطالبة قطر باسترداده. الى ذلك، سيتمتع حمزة في قطر التي تضم قناة "الجزيرة" بحرية التعبير التي يمكنه أن يستغلها للتحرك كناطق باسم اسلام بن لادن و"نشر العقيدة الجهادية ورفض الافكار الخاطئة والمشبوهة حول الجهاد".

ولكن محمد، المعروف أيضاً عطية عبد الرحمن، وهو كان رئيس أركان بن لادن، رفض الفكرة، على أساس أن قطر، حليفة واشنطن، قد تسلمه للأميركيين. وفي النهاية، أذعن الوالد لرغبة مستشاره وتراجع عن فكرة قطر، إلا أن اقتراحه تعيين حمزة ناطقاً باسم العقيدة الجهادية على رغم انفصالهما الطويل، يثبت أن الاب كان واثقاً من القدرات البلاغية لابنه.

وفي أبوت أباد، على مسافة 500 ميل شمال شرق وزيرستان، كان بن لادن يبقي معه ابنه خالد من زوجته سهام.

كان خالد صناعي المجمع وسبّاكه. وكان يربي بقرة، وعلى غرار جميع الرجال حول زعيم "القاعدة" كان مستعداً للدفاع عن والده حتى الموت.

كان وجود خالد الى جانب والده مفيداً، الا أنه لم يكن يصلح للقيادة. وفي المقابل، كان ثلاثة من أولاده يختبئون في وزيرستان ينتظرون إشارة منه: عثمان (27 سنة) ومحمد (25 سنة) وحمزة (21 سنة). وأخيراً، اتخذ أسامة قراره، فأمر عثمان ومحمد بالذهاب الى بيشاور، على مسافة 100 ميل من والدهما. وكان خالد سينضم إليهما بعدما خطب فتاة تعيش عائلتها هناك. أما حمزة فكان سيأتي الى أبوت أباد عند تمكنه من السفر بأمان.

حماه كأنه في سجن

وبقدر ما كان أسامة بن لادن متحمساً لانضمام حمزة إليه، لم يكن يريد لابنه الاصغر أن يلقى مصير سعد الذي قتل في وزيرستان بغارة أميركية، فطلب من عملاء له إبقائه في أمكنة محصنة وعدم السماح له بالخروج إلا في حالات الضرورة، وأصر على تسمية الشخص المكلف حماية ابنه. وفي ظل هذه الظروف التي شبهها بـ"السجن"، بدأ حمزة يظهر نوعاً من التمرد. وبعد تردد سمح له والده بالتدرب على اطلاق النار.

خطط جمع الشمل

وعلى رغم الاخطار ، قرر بن لادن في النهاية السماح لحمزة بالانضمام إليه. وفي مطلع نيسان 2011، وضع محمود خطة لنقل حمزة وزوجته وولديهما جنوباً عبر بالوشستان. كان الطريق وعراً وطويلاً ولكنه أكثر أماناً من العبور مباشرة الى أبوت أباد عبر جبال خيبر.

ولدى وصوله الى بالوشستان، كانت الخطة تقضي بأن يلتقي حمزة مع أزماراي، أحد الرجال الموثوقين لـ"القاعدة" والذي كان يفترض أن ينظم انتقاله الى كراتشي ثم بالقطار أو جواً الى بيشاور. وهناك، يلتقي حمزة عميلاً آخر لـ"القاعدة" يتولى إرساله الى ابوت اباد في الوقت المناسب. ولتسهيل تنقل أخيه عبر الحواجر، أعار خالد حمزة هويته الشخصية المزورة ورخصة القيادة. وبحلول أواخر نيسان 2011، كانت الخطط تمضي قدماً، وكان حمزة ينتظر سماء ملبدة للتوجه الى ابوت اباد. لكن ذلك لم يحصل إذ خلال اسابيع قتل والده في الغارة الاميركية.

ترحيل أم حمزة الى السعودية

بتقدير صوفان، كان يمكن حمزة أن يقتل أو يعتقل في أبوت أباد. فأخوه خالد لم يكن محظوظاً مثله اذ قتل حاملاً بندقية هجومية محاولاً الدفاع عن والده في مواجهة الفرقة التابعة لمشارة البحرية الاميركية التي دعمت المنزل في ابوت اباد. واعتقلت السلطات الباكستانية أمّ حمزة في الثاني من ايار 2011. وبعد ذلك بسنة تقريباً رحلت مع نحو عشرة من أفراد عائلة بن لادن الى السعودية حيث تعيش في مجمع خارج جدة، يقول محاميهم إنه"يخضع لتدابير أمنية وإجراءات مشددة" من السلطات السعودية، بما فيه حظر عن التحدث علناً عن ظروف إقامتهم في باكستان.

أما الصوت الثاني في الشريط فكان لحمزة الذي أشاد بـ"استشهاد "والده وشقيقه خالد، ونوّه بزعماء التنظيم في سوريا واليمن وشمال أفريقيا، وبالهجمات على قاعدة فورت هود وماراتون بوسطن، وحضّ الجهاديين على "الخروج الى الساحات من كابول وبغداد وغزة الى واشنطن ولندن وباريس وتل أبيب".

وصدرت تصريحات أخرى لحمزة بن لادن في أيار وتموز وآب 2016 وهو ما دفع وزارة الخارجية الاميركية الى ادراج اسمه في كانون الثاني 2017 على لائحة الاشخاص المصنفين ارهابيين عالميين. وصدرت له رسالتان أخريان في أيار 2017.

صورة حديثة لحمزة، والصورة الاخيرة المتداولة له هي تلك التي يظهر فيها محدقاً بحطام هليكوبتر بعد هجمات 11 أيلول 2001، عندما كان لا يزال في الثانية عشرة. وهو الآن في السابعة أو الثامنة والعشرين. وليس معروفاً بعد ما اذا كان يشبه والده. وحاول خبير وضع رسم تقريبي له في برنامج "60 دقيقة" على شاشة "سي بي أس" فبدا لا يشبه والده الى حد كبير.

ويقول بروس ريدل الذي أمضى 30 عامًا في وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إي" وهو الآن مدير مشروع الاستخبارات التابع لمؤسسة "بروكينغز"، إن "حمزة هو الشخص الأكثر تميزًا وقوة في الجيل المقبل من الجهاديين بسبب والده وتاريخه، وفي الوقت الذي بدأ فيه الظواهري وأبو بكر البغدادي يتلاشيان ظهر حمزة كوريث واضح".

كيف نحضر صلصات مكسيكية شهية للـNachos بخطوات سهلة؟

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard