تقرير "مهم" للأمم المتّحدة: "حماس" تطلب محاسبة إسرائيل على "جرائمها" في غزة

28 شباط 2019 | 16:40

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

فلسطيني وضع قناعا بالوان العلم الفلسطيني خلال مواجهات مع الجيش الاسرائيلي في غزة (22 شباط 2019، أ ف ب).

دعت حركة "#حماس" المجتمع الدولي اليوم إلى تحميل #إسرائيل المسؤولية ومحاسبتها بعدما قال تحقيق للجنة للأمم المتحدة إن جنودها ربما ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية في ردهم على الاحتجاجات في #غزة.

وقال باسم نعيم القيادي في "حماس" لوكالة "فرانس برس" إن "حماس ترحب بنتائج تحقيق الأمم المتحدة. وتدعو المجتمع الدولي الى تحميل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية هذه الجرائم ومحاسبته"، مبينا أن "التقرير يؤكد أن الاحتلال ارتكب جرائم حرب واضحة ضد المتظاهرين السلميين".

وأضاف: "رغم كل العقبات التي قام بها الاحتلال لوقف عمل اللجنة، إلا أن الأمم المتحدة تمكنت من التواصل مع جميع المواطنين والمسؤولين المعنيين، وخرجت بتقرير مهم. وندعو إلى الأخذ بالتوصيات في التقرير واستكمال الإجراءات ضد مجرمي الاحتلال".

من جهته، قال حازم قاسم، الناطق باسم "حماس": "الهيئات الدولية أمام اختبار حقيقي للقيام بمعاقبة الاحتلال. المطلوب ترجمة عملية لتوصيات تقرير الأمم المتحدة".

وكشف تحقيق أجرته لجنة تابعة للأمم المتحدة اليوم أن هناك أدلة على أن اسرائيل ارتكبت "جرائم ضد الانسانية" في ردها على تظاهرات غزة 2018. وقال رئيس اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في الاحتجاجات في الأراضي الفلسطينية المحتلة سانتياغو كانتون إن "الجنود الاسرائيليين ارتكبوا انتهاكات لحقوق الإنسان الدولية والقانون الإنساني. وتشكل بعض هذه الانتهاكات جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية ويجب على إسرائيل التحقيق فيها فورا".

وقالت اللجنة إن "قناصة عسكريين أطلقوا النار على أكثر من ستة آلاف متظاهر عُزل أسبوعا بعد أسبوع في مواقع التظاهرات". وأشارت الى أنها "وجدت أسبابا منطقية تدفع إلى الاعتقاد أن القناصة الإسرائيليين أطلقوا النار على صحافيين وعاملين صحيين وأطفال وأشخاص ذوي إعاقة".

وقتل 251 فلسطينيا على الأقل بنيران الجيش الإسرائيلي منذ آذار 2018، معظمهم خلال الاحتجاجات الأسبوعية على الحدود مع إسرائيل، بينما قتل عدد منهم بنيران الدبابات والغارات الجوية التي جاءت ردا على العنف من غزة.

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard