الملحّن البيزنطي اللبناني جوزف يزبك تكرّمه أثينا: "أنطاكية واليونان... والتّراث واحد"

28 شباط 2019 | 15:43

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

يزبك (الاول من اليمين) خلال احتفال التكريم. وبدا المطران سيميون في الوسط (صفحة جوقة جبل لبنان الارثوذكسية في الفايسبوك).

كرّمت #كنيسة_اثينا_الارثوذكسية ستّة ملحّنين بيزنطيين من القرن الحالي، خلال أمسية مرتّلة بيزنطيّة أحيتها جوقة إرغاستيري بسالتيكي اليونانيّة، بقيادة أثناسيوس بايفاناس في كاتدرائيّة المتروبوليس، كنيسة رئاسة الأساقفة اليونانيّة. ورعى الاحتفال رئيس أساقفة أثينا وكلّ اليونان إيرونيموس الثاني الذي مثّله وكيله المطران سيميون.

والملحنون المكرّمون هم: ذيموثانيس بايكوبولوس (اليونان)، نيكوس يانّو (اليونان)، فوتويس كاتزاتزيس (اليونان)، جورجيوس حجي خرونوغلو (اليونان)، أثناسيوس فوغيوكليس (اليونان)، وجوزيف يزبك (لبنان). وقد أدّت الجوقة تراتيل من تلحين كلّ منهم.

والقى يزبك كلمة قال فيها: "لا يسعني إلا أن أثمّن مبادرة ئيس أساقفة أثينا وكلّ اليونان إيرونيموس الثاني، وجوقة إرغاستيري بسالتيكي، بقيادة معلّمنا أثناسيوس بايفاناس. فاتحاد الألحان البيزنطيّة اليوم من أنطاكية واليونان يؤكّد مجدّدًا أننا صوت واحد، تراث واحد، إيمان واحد، ومستقبل واحد في العالم الأرثوذكسيّ. 

انضمّ إلينا اليوم، في حال غير منظورة، القدّيس يوحنا الدّمشقي من أنطاكية. كذلك، صلى معنا القدّيس يوحنا كوكوزاليس من اليونان، وطغمات من الملائكة والآباء القدّيسين الذين تقدّسوا بهذه الصّلوات السّماويّة. عَبَقُ بخور ووهج شموع صدحت من حناجر ذهبيّة من عُمق التراث، من ألحان هي واحدة، لأن الرّوح القدس سكبها فينا في كلّ بقاع الأرض، والرّوح القدس إنما هو واحد.

أشكر خصوصا أعضاء الجوقة الذين تعبوا وحضّروا. كذلك، أشكر كلّ من ساهم في تحضير هذه الأمسية التاريخيّة، لا سيّما معلّمنا الأستاذ أثناسيوس بايفاناس الذي يحمل همّ الترتيل الصّحيح إلى أقاصي المسكونة، ويتعب ويجاهد من دون أن يطلب مقابل إلا رضى الله ومجد اسمه. تعلّمنا منه الكثير، ليس فقط في الموسيقى، إنما ايضا في التواضع والعشق الإلهيّ.

المطران سيميون مهنئا يزبك (صفحة جوقة جبل لبنان الارثوذكسية في الفايسبوك).

أخيرًا، سلام إلى أخوتي المرتلين في جوقة أبرشيّة جبل لبنان وكلّ المرتلين الذين سبقونا في أنطاكية من الأستاذ متري المرّ إلى الأستاذ أندراوس معيقل وغيرهم كثيرين ممّن بَنَينَا على خبرتهم وعلى أسهارهم. فالتكريم اليوم إنما هو لأنطاكية، وهو مسؤوليّة على الأجيال الجديدة من المرتلين، كي تُبقي المشعل مضاء ومرفوعا على المنارة، فتظهر أعمال الله في مواهبهم وتواضعهم".


فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard