فوز الأردني علي الغزاوي بلقب الموسم الثالث من "Top Chef – مش أي شيف"

28 شباط 2019 | 12:45

لحظة تتويج علي الغزاوي باللقب.

توّج الشيف الأردني علي الغزاوي بلقب "Top Chef - مش أي شيف" على شاشة "MBC1" أمس، بعد ثلاثة أشهر من التحديات، وأسابيع من حبس الأنفاس والتحديات والتنافس وتضارب المشاعر وخروج الواحد تلو الآخر من المشتركين.

وعقب خوضه منافسات قوية مع كل من إيلي خليفة من لبنان، وسليم الدويري من تونس، ومنير رشدي من المغرب، حصد الغزاوي إلى جانب اللقب، جائزة مالية قدرها 375 ألف ريال سعودي، وتغطية كاملة من مجلة "Hospitality News"، ومشاركة محلية أو إقليمية في أحد معارض الضيافة "HORECA 2019"، مع سفر وإقامة في انكلترا و"جائزة العلم والمعرفة" عبر برنامج دبلوم سلامة الأغذية في الهيئة الملكية للصحة البيئية في لندن تقدمة شركة "بويكر" "Boecker"، فضلاً عن سفر وإقامة في برلين للتعرف إلى أحد ابتكارات شركة "Miele" الألمانية التي تشتهر بتطوير وتصميم وتصنيع أجهزة المطابخ.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

انطلقت الحلقة مع المشتركين الأربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى الحلقة النهائية بعدما كانوا من ضمن 17 مشتركاً بدأوا في أول التحديات. وكشفت الشيف منى أن للفوز باللقب ينبغي على المشتركين اجتياز 3 مراحل اللاتي ستكون الفاصلة عن تحقيق الحلم، ضمن الماراثون الأخير للبرنامج، مشيرة إلى أن من يقدم أضعف طبق في كل مرحلة، ينتهي مشواره ولا يتمكن من استكمال المنافسة على اللقب.

وضمّت طاولة القرار إلى جانب لجنة التحكيم الثلاثية المؤلفة من الشيف بوبي شين والشيف منى موصلي والشيف مارون شديد، 6 ضيوف من أبرز الأسماء في عالم الطهي، وهم المدير السابق لدليل ميشلان حول العالم الشيف الأميركي مايكل إيليس Michael Ellis، وشيف الحلويات الفرنسي فيليب كونتتشيني Philippe Conticini، والشيف الأردني صدقي نداف، والشيف المغربي عصام الغاشي، والشيف التونسي بسام بن عبد الله، والشيف السعودية بسمة الخريجي.

وبدأ التحدي الأول، حيث كان على المشتركين الأربعة إيلي خليفة وسليم الدويري وعلي الغزاوي ومنير رشدي، تحضير طبق من اختيارهم شرط أن يضعوا فيه مكوناً أساسياً هو البيض، خلال 30 دقيقة. وقدم إيلي خليفة الطبق الأضعف، وخرج من المنافسة.

وفي الجولة الثانية، كان على المشتركين الثلاثة سليم الدويري وعلي الغزاوي ومنير رشدي، صنع طبق يحوي مكوناً أساسياً هو عرق السوس في غضون 40 دقيقة من الوقت. وفي نهاية الجولة، اعتُبر سليم الدويري صاحب الطبق الأضعف.

وتنافس ضمن الجولة الأخيرة، علي الغزاوي ومنير رشدي، وكان عليهما إعداد طبق من اختيارهم في غضون 50 دقيقة فقط، يحوي البيض وعرق السوس معاً. وتمكن المشتركان من تقديم طبقين لافتين، أثنى عليهما أعضاء لجنة التحكيم والضيوف في وقت واحد، لكن الفوز باللقب كان من نصيب علي الغزاوي، وهو أصغر المتأهلين إلى النهائيات سناً.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard