الرئيس العراقي زار "الأونيسكو" في باريس: "إحياء روح الموصل"

25 شباط 2019 | 19:42

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

صالح وازولاي في مقر "الاونيسكو" في باريس (أ ف ب).

زار الرئيس العراقي #برهم_صالح اليوم منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (#الأونيسكو) ليناقش مع مديرتها العامة اودري ازولاي مشروع إعادة إعمار #الموصل، المعقل السابق لجهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية" في #العراق، والذي دمر عند استعادة المدينة عام 2017.

وهي المرة الأولى التي يزور رئيس عراقي الأونيسكو في باريس. وقال مصدر ديبلوماسي في المنظمة الدولية إن هذه الخطوة تشكل "رمزا قويا لالتزام المنظمة في العراق".

وجمعت الأونيسكو أكثر من 100 مليون دولار، خصوصا من الإمارات العربية المتحدة التي تأتي على رأس المانحين، والاتحاد الأوروبي واليابان، من أجل مبادرتها "إحياء روح الموصل".

وذكر مصدر في الأونيسكو أن هذا المشروع الطموح الذي يمتد "بين خمس وعشر سنوات"، هو الأهم الذي تقوم به المنظمة. ويجب أن ينتقل إلى "مرحلة التطبيق"، وهو أمر معقد في مدينة ما زالت مليئة بالألغام والدمار.

وتنوي المنظمة وضع التعليم والثقافة في قلب المشروع "بالتشاور الكامل مع الحكومة العراقية".

وقالت أودري أزولاي في بيان إنه "عبر إعادة تأهيل الإرث الثقافي المشترك وإنعاش الحياة الثقافية والتربوية، يمكن أهل الموصل أن يصبحوا مجددا صانعي تجديد بلدهم".

وذكرت مصادر في الأونيسكو أنه سيتم تأهيل هؤلاء على ترميم التراث التاريخي، وهو عنصر أساسي لنجاح المشروع.

وكان عراقيون وضعوا في كانون الأول حجر الأساس لإعادة جامع النور ومئذنته المائلة، والذي سجل فيه زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي الظهور العلني الوحيد المعروف له عام 2014.

بعد سيطرة الجهاديين عليها ثلاث سنوات، استعادت القوات العراقية كبرى مدن محافظة نينوى في تموز  2017 بعد معارك عنيفة، وبدعم من طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

والتقى صالح الذي يقوم بزيارة لفرنسا تستمر يومين، الرئيس إيمانويل ماكرون في الاليزيه. 

وتأتي هذه الزيارة بينما يحاصَر تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا في آخر جيب له، بعد اخراجه من الأراضي الشاسعة التي سيطر عليها في سوريا والعراق عام 2014.

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard