مأساة الشابين عيتاني وغزال في الكرنتينا... الدفاع المدني يروي

25 شباط 2019 | 17:19

المصدر: "النهار"

رحل رغيد عيتاني ومحمد غزال في عزّ شبابهما.

على طرق لبنان لفظا آخر أنفاسهما بحادث سير مرّوع خطفهما من بين أحبابهما، رحل رغيد عيتاني ومحمد غزال في عزّ شبابهما، بعد انحراف السيارة التي كانا يستقلانها في منطقة #الكرنتينا، ما أدى إلى اصطدامها بالحاجز الوسطي الإسمنتي.

سارعت فرق الإسعاف في الدفاع المدني لنقلهما الى المستشفى، وقد استعملت آلات الإنقاذ الهيدروليكية للتمكّن من سحبهما من داخل السيارة. وزيرة الداخلية ريا الحسن غرّدت عبر حسابها على تويتر قائلة: "زعلت كتير لما سمعت بموت الشابّيَن رغيد عيتاني ومحمد غزال بحادث السيارة بالكرنتينا، وقبلُن سقط عشرات الضحايا بحوادث مؤسفة مماثلة. وعدي إلكن بإنّي رَح إسعى لأخد إجراءات بتأمّل إنو تساهم بالحدّ أو التخفيف من هالمآسي المتنقلة عالطرقات، ويلّلي عم تأدّي لوفاة خيرة شبابنا بغفلة من الوقت".

اتهام وتوضيح

على الرغم من الجهود الجبارة التي تقوم بها عناصر الدفاع المدني عند وقوع أي حادث، فإنها تعرضت هذه المرة لسلسلة من الانتقادات من قبل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تمّ توجيه إصبع الاتهام لها بالتأخر في عملية سحب الضحيتين عيتاني وغزال، بسبب استعمال آلات غير متطورة في ذلك، لكن خلال اتصال أجرته "النهار" مع مدير العمليات في الدفاع المدني جورج أبو موسى، أكد أن "عملية انتشال الضحيتين تمّت بالسرعة المطلوبة والآلات التي نستعملها من أهم وأحدث المعدات التي تستخدم في كل دول العالم". وعن الوقت الذي يستغرق عند سحب ضحية من السيارة باستعمال الآلات الهيدروليكية، أجاب "بين 10 دقائق وربع ساعة".

شاء القدر أن يفارق رغيد ومحمد الحياة وهما في بداية مشوارهما فيها. رحل الشابان تاركين غصة في قلوب كل من عرفهما، وصدمة عند اللبنانيين الذين لا يكاد يمرّ يوم من دون أن يسمعوا بخبر خسارة شاب بحادث سير على الطريق.

خيط الأمل

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard