تزاحم أزمات بين التقدمي والديموقراطي عشية القرار الظني في قضية أبي فرج

19 شباط 2019 | 20:24

المصدر: "النهار"

جنبلاط (أرشيف "النهار").

ينقطع التواصل بين الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديموقراطي اللبناني في مرحلة دقيقة تشهدها الساحة الدرزية. وتتفرّع عناوين المواجهة السياسية بين الحزبين، وقد أضحت رسمياً مواجهة عابرة للحدود، تطاول ملف النازحين السوريين، عقب تعيين صالح الغريب وزير الدولة لشؤون النازحين، وزيارته الخاطفة لسوريا. وتتزاحم الضغوط التي تضبط ايقاع الصخب المقلق بين المكونين، محدثة تزاوج أزمات على ايقاع سمفونية حزن عزفها مقتل علاء أبي فرج في أيار الماضي، واطلاق النار قبل أيام على شقيقه نزار. هذه الأحداث المثقلة بالتوتر، تستدعي الاسراع في صدور القرار الظني في قضية أبي فرج، وفق مقاربة المحامي في الاستئناف في مكتب الوزير السابق بطرس حرب، ماريو أبي خليل، قائلاً أن "لا مبرر لاطالة القضية، ويجب أن يصدر القرار الظني في ايام، خصوصاً في ظلّ الأحداث التي استجدت هذا الأسبوع".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard