جوفنتوس - أتلتيكو مدريد "بمثابة النهائي"

20 شباط 2019 | 10:13

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

لاعبو جوفنتوس (تويتر).

أوعز #ماسيميليانو_أليغري إلى لاعبي #جوفنتوس الإيطالي بعدم الخوف من مضيفهم #أتلتيكو_مدريد الإسباني، اليوم الأربعاء، في ذهاب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا في #كرة_القدم، لكن الخروج من هذا الدور المبكر سيشكل صفعة لأي من الطرفين.

ويُعدّ جوفنتوس المدجج بالنجوم وعلى رأسهم البرتغالي #كريستيانو_رونالدو، وأتلتيكو المعتاد بلوغ الأدوار المتقدمة، من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بيد أن قرعة كانون الأول الماضي أوقعتهما في خانة واحدة في باكورة الأدوار الإقصائية.

وقال أليغري بعد الوقوع مع أتلتيكو "من يملك الطموح لا يخاف"، فيما أشار مدرب أتلتيكو الأرجنتيني دييغو سيميوني: "هي أشبه بمباراة نهائية، لا يمكننا أن ندعس أي دعسة ناقصة".

وبلغ الفريقان مجموع 12 مباراة نهائية في المسابقة القارية الأولى، وباستثناء الموسم الماضي الذي شهد تتويج ريال مدريد الإسباني على حساب ليفربول الإنكليزي، تواجد أحدهما في المباراة النهائية بين 2014 و2017، لكن أتلتيكو خسر الموقعتين أمام جاره اللدود ريال في 2014 و2016 وجوفنتوس أمام برشلونة وريال في 2015 و2017 توالياً.

وستكون الأنظار مركزة على رونالدو، الهداف التاريخي للمسابقة (121 هدفا في 158 مباراة)، وصاحب الخبرة الكبيرة ضد الأندية الإسبانية بعد 10 سنوات أمضاها في الفريق الملكي.

وتعد مسابقة دوري الأبطال المحببة لابن جزيرة ماديرا (34 عاماً)، فمنذ العام 2011 لم يسجل أقل من 10 أهداف في موسم واحد، وفي 31 مباراة ضد أتلتيكو مدريد هز شباكه في 22 مناسبة.

وكما قال نجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي عن جوفنتوس: "يملكون فريقاً جيداً، وبات لديهم الآن كريستيانو رونالدو".

لكن مع الانتظار يأتي الضغط. ويسير جوفنتوس نحو انتزاع لقب ثامن توالياً في الدوري المحلي، بيد ان اشتياقه للمسابقة القارية بدأ يزيد.

وحمل لاعبو مدينة تورينو الكأس للمرة الأخيرة في 1996 مع أمثال جانلوكا فيالي وأليساندرو دل بييرو والفرنسي ديدييه ديشان وأنطونيو كونتي، لكن مع رونالدو تحلم "السيدة العجوز" بنقل النجاحات العظيمة لريال في السنوات الأخيرة، والتي توج فيها مع الـ"دون" 4 مرات في آخر 5 سنوات.

ويرى مدربه أليغري: "يجب أن نكون حذرين من أتلتيكو. ويجب أن نجد اللحظة المناسبة للتسجيل. من المهم أن نسجل هناك، وإلا سيكون التأهل صعباً".

على الطرف المقابل، يملك أتلتيكو فرصة نادرة في بلوغ النهائي، الذي سيقام على ملعبه الجديد "واندا متروبليتانو". ويرى سيميوني "بالطبع نحن ملهمون لخوض النهائي على ملعبنا الخاص، في مدينتنا وأمام جماهيرنا".

وتابع: "لكن من غير المجدي تخيل ذلك. سيظهر الواقع ما نستحقه".

ومدد سيميوني عقده مع "لوس كولتشونيروس" الأسبوع الماضي حتى عام 2022، وفي وقت ساهم عمله برفع الفريق إلى مصاف الكبار في أوروبا، يشكك البعض بتحقيقه المزيد من التقدم. ودع فريق العاصمة كأس الملك ويبتعد بفارق 7 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري، بعد خسارتين تعرض لهما الشهر الماضي في الليغا.

ولم يستفد الفريق كثيراً من انتقالاته الصيفية، وهناك شكوك حول الفائدة من استقدام المهاجم ألفارو موراتا في فترة الانتقالات الشتوية، ليس فقط لارتباطاته السابقة بالغريم ريال، بل لابتعاده عن مستوياته التهديفية.

وفي ظل التساؤلات حول طريقة لعب سيميوني مع اقتراب المباريات الكبرى، يقول نجم الفريق وهدافه أنطوان غريزمان: "يعجبني أسلوبه، ويجعلنا نفوز".

يضيف بطل العالم في حديث لموقع الاتحاد الأوروبي عن إقامة المباراة في ملعب أتلتيكو: "هذا حافز إضافي لنا وللجماهير. ستكون الطريق صعبة للوصول إلى هناك، لكن سنقدم كل ما في وسعنا".

والتقى الفريقان في دور المجموعات لنسخة 2015، ففاز أتلتيكو ذهاباً على أرضه بهدف التركي أردا توران، قبل أن يتعادلا سلباً في تورينو.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard