بلجيكا: محاكمة الجهادي نموش توقّفت... أحد المحلّفين "انتهك الحظر"

18 شباط 2019 | 20:23

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

ملفات في قاعة المحكمة في بروكسيل، ضمن محاكمة نموش (أ ف ب).

أعلنت رئيسة محكمة الجنايات ان المحاكمة التي تنظر في مجزرة المتحف اليهودي في #بروكسيل، ويمثل فيها الجهادي الفرنسي #مهدي_نموش، توقفت اليوم الفترة التي تحتاج إليها الشرطة للاستماع الى أحد أعضاء هيئة المحلفين الذي انتهك الحظر المفروض على التواصل مع أشخاص من الخارج.

وقالت الرئيسة لورانس ماسار: "لا نستطيع البدء بالمرافعات في هذه الظروف". وطلبت من الشرطي البلجيكي الذي قاد التحقيق حول هذه الجريمة الرباعية عام 2014 الاستماع الى هذا المحلف، قبل استئناف المحاكمة.

وقد استُبعد المحلف المتهم، واستُبدل.

وتؤكد اقوال الرئيسة أنه أخبر القضاة أنه التقى الجمعة، لدى تعليق الجلسة، "أشخاصا لم يتم الاستماع اليهم" في هذه المحاكمة، وناقش معهم القضية. واوضحت الرئيسة، من دون مزيد من التفاصيل، انه "حصل على عناصر من خارج المحاكمة، وأجرى تحقيقات شخصية".

وأشارت الى ان هذا يشكل انتهاكا للحظر المفروض على أعضاء هيئة المحلفين على صعيد التواصل مع اشخاص في الخارج.

وقال أحد ممثلي الادعاء الذي طُلب منه التعليق على قرار المحكمة: "يبدو أنه انتهك واجبه المتمثل في النزاهة... أطلب وضعه جانبا".

وكان لدى العديد من محامي المدعين بالحق المدني الرأي نفسه.

وسبق أن استبدل العديد من اعضاء هيئة المحلفين منذ افتتاح المناقشات، إنما لأسباب مثل المرض أو العلاقة المهنية بأحد الأطراف.

وفي هذه المحاكمة، يُتهم مهدي نموش (33 عاما) المنحرف الصادرة بحقه أحكام عدة، وتطرف في السجن وزار سوريا، بأنه قتل في 24 ايار 2014 في المتحف اليهودي، اثنين من السياح الإسرائيليين، ومتطوعة فرنسية وموظفا بلجيكيا شابا في المتحف. لكنه ينفي هذه الوقائع.

وإلى جانبه في قفص الاتهام، يظهر ناصر بندرر (30 عاما)، وهو منحرف من مرسيليا، متهم بتزويده السلاح.

وقد يحكم على هذين الفرنسيين بالسجن مدى الحياة.

ويفترض ان تدخل المحاكمة التي افتتحت في 10 كانون الثاني، مرحلتها الأخيرة اليوم، مع بداية مرافعات المدعين بالحق المدني.

وقد اكتملت الشهادات الجمعة. ومن المتوقع صدور الحكم في أوائل آذار. 

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard