الأردن يحتج لدى إسرائيل: تنديد بـ"إغلاق أبواب" في المسجد الأقصى و"الاعتداء على مصلّين"

18 شباط 2019 | 19:18

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

عناصر من الشرطة الاسرائيلية توقف فلسطينيا قرب المسجد الاقصى (18 شباط 2019، أ ف ب).

سلّمت اليوم #وزارة_الخارجية_الأردنية مذكرة الى الخارجية الإسرائيلية، إحتجاجا على إغلاق السلطات الإسرائيلية "أبواب المسجد الأقصى بالقدس الشرقية والاعتداء على عدد من المصلين"، في حين اعلنت اسرائيل انها أغلقت "أبوابا حديدية" داخل الحرم القدسي.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة سفيان القضاة في بيان إن "وزارة الخارجية تدين بأشد العبارات إقدام الشرطة الإسرائيلية على إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك، الحرم الشريف، والاعتداء على عدد من المصلين".

لكن اسرائيل اعلنت انها اعتقلت خمسة مقدسيين لمحاولتهم الدخول الى منطقة مغلقة داخل الحرم القدسي، ووضعت اقفالا على ابواب حديدية تؤدي الى "مكاتب باب الرحمة" داخل الباحة.

وعمد شبان الى كسر الاقفال وجروا الابواب الحديدية، وهتفوا: "قائدنا محمد".

وقال ميكي روزنفيلد، الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية: "القينا القبض على 5 أشخاص لمحاولتهم الدخول إلى منطقة مغلقة بامر من المحكمة". واضاف: "الزيارات التي ننظمها استمرت كالمعتاد".

وكانت الشرطة الاسرائيلية أغلقت مكاتب تؤدي الى أحد ابواب القدس و"باب الرحمة" منذ عام 2003 خلال الانتفاضة الثانية، بأمر من مفتش الشرطة العام.

و"باب الرحمة" او الباب "الذهبي" باب مزدوج يعلوه قوسان، ويؤدي إلى باحة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة كورينثية ضخمة، ويقع في الحائط الشرفي للسور، ويعود إلى العصر الأموي. وهو مغلق منذ زمن صلاح الدين الايوبي.

واضاف المتحدث الاردني ان مذكرة الاحتجاج الديبلوماسية "تعبّر عن إدانة الحكومة للإجراءات الاسرائيلية المستفزة والمدانة بحق الحرم القدسي الشريف. وطالبتها بوقف هذه الإجراءات فورا".

وطالب القضاة إسرائيل باعتبارها "القوة القائمة بالاحتلال، وفقاً للقانون الدولي، بإعادة فتح الأبواب فوراً، واحترام حرمة المكان المقدس، وعدم إعاقة دخول المصلين".

وأكد ان "هذه الإجراءات تعدّ انتهاكا سافرا للوضع القائم التاريخي والقانوني، ولالتزامات إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

ويضمّ الحرم القدسي قبة الصخرة والمسجد الاقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن عام 1994، باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في المدينة التي هي في صلب النزاع الفلسطيني الاسرائيلي.

واحتلت اسرائيل الشطر الشرقي من القدس وضمته عام 1967. ثم اعلنت عام 1980 القدس برمتها "عاصمة أبدية"، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، في حين يرغب الفلسطينيون في جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard