لماذا ترفض أوروبا استرداد المقاتلين الأجانب المسجونين في سوريا؟

18 شباط 2019 | 18:28

المصدر: "النهار"

عائلات مقاتلين من داعش تسلم نفسها للقوات الكردية (أ ف ب).

يضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الحلفاء الأوروبيين، وتحديداً فرنسا وبريطانيا وألمانيا وهولندا، لاستعادة أكثر من 800 من مقاتلي تنظيم "داعش" الذين أسروا في سوريا وإحالتهم على المحاكمة،  غير أن الدول الأوروبية غير متحمسة لخطوة كهذه، خوفاً من  الخبرات القتالية الكبيرة التي اكتسبها هؤلاء في سوريا وأساليب العنف التي لجؤوا اليها خلال السنوات الأربع الأخيرة، وخصوصاً أن لا شيء يوحي بأن الفكر المتشدد للتنظيم قد اندثر مع الخلافة المزعومة. 

وتأتي دعوة ترامب وسط توقعات أن تعلن قوات سوريا الديموقراطية "قسد"، رسمياً القضاء على "داعش" في شرق البلاد خلال أيام، بعد محاصرة فلول التنظيم في منطقة لاتتجاوز مساحتها 700 متر مربع في قرية باغوز. وتطالب الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا الدول المعنية بتسلم مقاتليها وإخراجهم من مخيمات الاعتقال في المناطق الكردية، بحجة أنها تعاني من تكاليف هذه العائلات على المستوى المادي والأمني، في ظل غياب المؤسسات الدولية التي ترعاها.وازدادت أعباء الادارة الذاتية مع استسلام عدد متزايد من مقاتلي "داعش" منذ بدء الهجوم على آخر معاقل التنظيم. وتقول "قسد" إن لديها 3 آلاف من معتقلي التنظيم، بينهم 700 يحملون جنسيات أجنبية.
وكتب ترامب في تغريدة السبت أن "الولايات المتحدة تطلب من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والحلفاء الأوروبيين الآخرين استعادة أكثر من 800 مقاتل أسرناهم في سوريا من أجل محاكمتهم"، مضيفاً أن "الخلافة على وشك أن تسقط. البديل لن يكون جيداً لأننا سنضطر للإفراج عنهم".
بالنسبة الى الدول الاوروبية، ليست استعادة مواطنين لها حاربوا مع "داعش" بالسهولة التي يتصورها ترامب. وتعتبر عودة المقاتلين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard