انسجام رئاسي يترجم بإقرار الموازنة وبتسوية للحسابات المالية

17 شباط 2019 | 19:10

المصدر: "النهار"

علي حسن خليل خلال جلسة الثقة. ( النهار).

تنطلق "حكومة الى العمل" سريعاً في ورشة تعوّض فيها تسعة أشهر من الانكماش والجمود. وبدءاً من الاسبوع الطالع، ينعقد مجلس الوزراء في أولى جلساته، إما استثنائياً الثلثاء المقبل دون حاجة الى جدول اعمال او الى دعوة رسمية قبل 48 ساعة، وإما في جلسة عادية يوم الخميس بجدول اعمال تدرج فيه ملفات ملحّة رفعها عدد من الوزراء ويجري تقويمها في الوقت الحاضر.

وعلم أن هذه الجلسة ستكون في كل الأحوال، تمهيدية للإعلان عن الانطلاق بورشة مناقشة واقرار مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2019. معلوم أن وزير المال علي حسن خليل، كان رفع مشروع الموازنة الى الامانة العامة لمجلس الوزراء في الحكومة المستقيلة، ضمن المهلة الدستورية في ٢٨ آب ٢٠١٨ . وهو يعتبر اليوم أنه من غير الضروري أن تعيد اليه الامانة العامة المشروع لتعديله او لتغييره، عملاً بالأصول، مع انطلاق حكومة جديدة. فوفق وزير المال، أن ارقاماً ومؤشرات ونسباً تغيّرت في المشروع المقدّم، ولكن يمكن تعديلها كلها عند مناقشة المشروع في مجلس الوزراء، كما علم أنه يمكن الوزراء الجدد كما الوزراء العائدين الذين لم يقدموا موازنات وزاراتهم، أن يقدموها في الجلسة اثناء المناقشة.
وتشير المعلومات الى ان رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري متفقان على اولوية إقرار الموازنة، وعند طرحها في مجلس الوزراء، سيقدم وزير المال ملخصاً سريعا بفذلكتها وارقامها وتوجهاتها.
وفق مصادر حكومية، أن لا جدول اعمال واضحاً بعد لأول جلسة بعد الثقة. وقد كلّف الرئيس الحريري الامين العام السابق لمجلس الوزراء فؤاد فليفل الذي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard