طرابلس: مسلّحون خطفوا 14 عاملاً تونسيًّا... المطلب الإفراج عن ليبي سجين

17 شباط 2019 | 18:25

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

عناصر موالون لحفتر في سبها جنوب ليبيا (9 شباط 2019، أ ف ب).

طالب خاطفو 14 عاملا تونسيا في غرب #ليبيا اليوم بالإفراج عن ليبي حكم بالسجن في #تونس بتهمة تهريب المخدرات، وفقا لشريط نشر على مواقع التواصل الإجتماعي، وايضا لمصدر قريب من الملف.

وفي الشريط الذي يستمر أقل من دقيقتين، يعرف الرهائن التونسيون الـ14عن هوياتهم ومسقط رأسهم، الواحد تلو الآخر.

ويوجه أحد الرهائن رسالة من الخاطفين يطالب فيها السلطات التونسية بالإفراج عن الليبي كمال اللافي الهجوجي المسجون في مدنين (الجنوب الشرقي التونسي). ويؤكد أنه سيفرج عنه وعن الرهائن الآخرين بعد إطلاق الليبي، موضحا أنهم جميعا في صحة جيدة.

وأكد مصدر تونسي قريب من الملف لـ"فرانس برس" صحة الشريط .

وحكمت محكمة تونسية على الليبي هذا الشهر بالسجن 20 عاما بتهمة تهريب المخدرات، بحسب المصدر نفسه.

وخطف التونسيون في الزاوية على بعد حوالى خمسين كيلومترا غرب طرابلس، عندما كانوا يتوجهون في حافلة إلى المصفاة التي يعملون فيها.

وذكر مصدر أمني في الزاوية أن مجموعة مسلحة قطعت طريقهم، قبل أن تقتادهم إلى "جهة مجهولة".

من جهته، قال مدير الإعلام والديبلوماسية العامة في وزارة الشؤون الخارجية التونسية بوراوي ليمام اليوم: "لا يزال الرهائن محتجزين في الزاوية، وهم في صحة جيدة، ولا يتعرضون لسوء المعاملة". وأشار الى أن "المفاوضات مستمرة".

وشكلت وزارة الداخلية السبت "خلية أزمة" في هذه المدينة "لضمان سلامة التونسيين المخطوفين والافراج عنهم من دون شروط".

ورغم تكرار هذا النوع من الحوادث، الا انها أكبر عملية منذ أن خطف مسلحون عشرة من موظفي القنصلية التونسية في 12 حزيران 2015، مطالبين بإطلاق أحد قادتهم، وليد قليب الذي كان محتجزا في تونس ضمن تحقيق حول "الإرهاب".

وتم إطلاق التونسيين بعد بضعة أيام، مع ترحيل وليد قليب إلى طرابلس.

وتسيطر على الزاوية البالغ عدد سكانها 20 الف نسمة، مجموعات محلية مسلحة، تخضع نظريا لسلطة حكومة الوفاق. ولكن ينشط بعضها في مجال الهجرة غير الشرعية وتهريب المحروقات.

وأفاد مصدر ديبلوماسي تونسي أن القنصل التونسي في طرابلس على اتصال بحكومة الوفاق الوطني في طرابلس المعترف بها دوليا، ومسؤولين في الزاوية.

وتعتبر عمليات الخطف في ليبيا امرا شائعا. ويتعرض العمال الأجانب وغيرهم للخطف على يد جماعات مسلحة تطالب بفديات.

يشار الى ان عدد التونسيين العاملين في ليبيا انخفض في شكل حاد في السنوات الأخيرة.

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard