فيلم إسرائيلي يفوز بالدبّ الذهبيّ في مهرجان برلين: "مرادفات" يُعتبر "فضيحة"

17 شباط 2019 | 08:25

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

ناداف لابيد متسلّماً الدب الذهبي.

فاز فيلم "مرادفات" للاسرائيلي ناداف لابيد الذي ينتقد فيه بلاده، بجائزة الدب الذهبي لمهرجان برلين للسينما.

وينتقل بطل الفيلم للعيش في فرنسا رافضا التحدّث بالعبرية.

وقال المخرج لدى تسمله جائزته: "(مرادفات) هو فيلم يمكن أن يعتبر فضيحة في إسرائيل. وقد يعتبره البعض في فرنسا فضيحة أيضا".

وأضاف المخرج البالغ 43 عاماً: "لكن بالنسبة لي هذا الفيلم هو احتفاء بالسينما أيضاً. وآمل أن يدرك الناس أن الغضب والعداء والحقد والازدراء تحصل فقط بين الاشقاء عندما يكون ثمة ترابط متين وعواطف جياشة"".

ويطرح الفيلم تساؤلات حول الهوية وهو مستوحى من حياة المخرج في باريس في مطلع الألفية.

ويرفض بطل الفيلم ثقافته وينبذ لغته ليتعلم الفرنسية بواسطة معجم ويعتمد فرنسا بلدا قبل أن يكتشف أمورا غير محبذة فيها أيضا.

وأوضح المخرج: "أظن أن الفيلم يتحدث نوعا ما عن أن يكون المرء إسرائيليا في وقت لا يمكننا فيه أن نكون كذلك".

وكانت جائزة لجنة التحكيم الكبرى من نصيب "غراس آ ديو" للفرنسي فرنسوا أوزون حول فضائح الاساءة جنسيا إلى أطفال داخل الكنيسة الكاثوليكية.

ويروي الفيلم القصة الحقيقة لثلاثة ضحايا في فضيحة باربران تيمنا باسم كاردينال ليون الذي يحاكم في إطار هذه القضية للاشتباه بتغطيته اساءات جنسية مفترضة ارتكبها كاهن فرنسي الاب برينا.

وشدد الفرنسي أوزون على أن الفيلم "يحاول قطع صمت المؤسسات القوية. أريد أن أتشارك هذه الجائزة مع ضحايا الانتهاكات الجنسية".

وكانت جائزتا أفضل ممثل وممثلة من نصيب بطلي الفيلم الصيني "سو لونغ ماي صن" للمخرج وانغ شياوشواي حول تاثير سياسة الطفل الواحد في الصين.

وتجسد فيه الصينية يونغ ميي والصيني وانغ جينغشون دور زوجين تأثرا بوفاة طفلهما. ويروي الفيلم قصتهما على مدى ثلاثة عقود بعد الثورة الثقافية من الثمانينات وحتى العقد الأول من الألفية الحالية.

وأسفت رئيسة لجنة التحكيم جولييت بينوش باسم أعضاء اللجنة، لسحب فيلم صيني بعنوان "وان سكند" للمخرج المخضرم زان ييو الفائز بجائزة الدب الذهبي العام 1988، من المسابقة في اللحظة الأخيرة "لأسباب تقنية" رسميا، لكن بطريقة غير رسمية بسبب الرقابة في بلاده.

وقالت: "لقد شكل زانغ صوتا أساسبا في السينما. نحن بحاجة إلى فنانين يعطون معنى للتاريخ" مشددة على أن لجنة التحقيق تأمل في أن يعرض الفيلم "عبر شاشات التلفزة في العالم بأسره".

وكانت جائزة الاخراج من نصيب الالمانية انغيلا شانيليك عن فيلم "آي واز آت هوم بات" حول قصة عائلة إثر اختفاء نجلها موقتا.

أما جائزة الفرد باور التي تكافئ فيلما يفتح آفاقا جديدة في الفن السابع، فمنحت ألى الفيلن الالماني "سيستيم كراشر" لنورا دي ينشادت فيما نال الفيلم الايطالي "بيرانا" لكلاوديو جوفانيزي جائزة أفضل سيناريو وهو يدور حول عصابات الشباب في نابولي.

وجرى في مطلع السهرة تكريم الممثل السويسري برونو غانتس الذي توفي عن 77 عاما السبت في زيوريخ. وقد اشتهر خصوصا بدوره في فيلم "اجنحة الرغبة" لفيم فندرز في العام 1987.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard