بيدرسن يأمل أن تجتمع اللجنة الدستوريّة السوريّة "في أقرب وقت ممكن"

15 شباط 2019 | 19:34

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

بيدرسن (أ ف ب).

أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا #غير_بيدرسن اليوم عن أمله في اجتماع اللجنة الدستورية "في أقرب وقت ممكن"، بهدف "فتح الباب" أمام تسوية سياسية.

وبيدرسن النروجي الجنسية تسلّم مهماته في كانون الثاني، وهو رابع وسيط للأمم المتحدة في النزاع السوري منذ اندلاعه عام 2011.

وأخفق سابقوه في إيجاد تسوية لهذه الحرب التي زادت تعقيداً على مدى السنوات، وأسفرت عن أكثر من 360 ألف قتيلاً، عدا ملايين اللاجئين والنازحين.

وأعلن بيدرسن، خلال أول لقاء صحافي في #جنيف، أنه يأمل "بالطبع أن نتمكن من جمع اللجنة الدستورية في جنيف في أقرب وقت ممكن". وتابع: "كما قلت، أتمنى أن يكون ذلك بدايةً لمحادثات جادة يمكنها أن تفتح الباب أمام تسوية سياسية تؤدي إلى حلّ للنزاع عن طريق التفاوض".

وفقا لخطة الأمم المتحدة، يجب أن تتضمن اللجنة الدستورية 150 شخصا، تختار الحكومة السورية 50 منهم، والمعارضة 50، ويبقى 50 يختارهم مبعوث الأمم المتحدة، بهدف إدراج رأي الخبراء وممثلي المجتمع المدني.

ورفضت دمشق تلك اللائحة الأخيرة من الأسماء. واقترحت منذ وقت قريب، بدعم روسيا وإيران وتركيا، "تغيير 17 اسماً"، وفقا لديبلوماسي رفض إعلان هويته.

لكن لم تقبل الأمم المتحدة تلك اللائحة التي رأت أنها تخلّ بتوازن اللجنة. ولم توافق الأمم المتحدة سوى على "ستة تغييرات"، وفقا للمصدر نفسه.

واستسلم المبعوثون الثلاثة السابقون، الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان، والجزائري الأخضر الابراهيمي، والايطالي السويدي ستافان دي ميستورا، في محاولتهم العمل على حلّ النزاع السوري.

وأطلق دي ميستورا تسع جولات من محادثات السلام بين النظام والمعارضة لم تسفر عن نتيجة.

وتأتي مهمة المبعوث الجديد في وقت تميل الكفة العسكرية لصالح الرئيس السوري بشار الأسد الذي بات يسيطر على ثلثي الأراضي، بعد وقف التوسع العسكري للمعارضة والجهاديين.

وأكد بيدرسن أن لديه "النية في أن أكون وسيطاً مدركاً وغير منحاز".

لكن المهمة التي تنتظر المبعوث الجديد هائلة. فالنزاع الذي بدأ بقمع تظاهرات مؤيدة للديموقراطية ازداد تعقيداً مع تدخل قوى إقليمية وخارجية ومجموعات جهادية في النزاع على الأراضي السورية المفتتة.

وطغى مسار أستانا الذي أطلقته روسيا وإيران الداعمتين لدمشق، ومعهما تركيا التي تدعم بعض المجموعات المعارضة، على المفاوضات بين النظام والمعارضة التي رعتها الامم المتحدة.

ولدى طهران وموسكو وأنقرة اليد العليا حالياً في الملف السوري، في وقت باتت هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" لا مفرّ منها، ومع إعلان واشنطن أنها ستسحب قواتها من سوريا.

وتعتمد دمشق على الدعم العسكري الروسي، وكذلك على دعم روسيا في مجلس الأمن الدولي. وليس للمعارضة أي تأثير فعلي على الأرض بعد سلسلة هزائم أضعفت قدرتها التفاوضية.

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard