انتهاء السجال بين "حزب الله" والكتائب في قضية الرئيس الجميل

15 شباط 2019 | 14:48

المصدر: "النهار"

بشير الجميل. (ارشيفية)

بعد الدعوات لـ "حزب الله" لإصدار توضيح بعد السجال الاخير تحت قبة البرلمان بشأن توصيف انتخاب الرئيس بشير الجميل والمرحلة التي عاشها لبنان صيف العام 1982. طلب رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد باسم الكتلة الوفاء للمقاومة شطب كلام النائب نواف الموسوي". فكيف يعلّق الوزير السابق والقيادي الكتائبي سجعان قزي، والمدير العام السابق لوزارة الاعلام محمد عبيد على ذلك السجال.

تفاعل السجال بين النائبين سامي الجميل ونواف الموسوي خلال جلسات مناقشة البيان الوزاري على أكثر من صعيد. فبعد التحرك الاحتجاجي في ساحة ساسين اعتراضاً على التعرض للرئيس الجميل، سارع مجهولون الى نشر فيديو لتحرك احتجاجي في عين الرمانة وظهر فيه أشخاص حزبيون يتعرضون للامين العام  لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، ولكن سرعان ما أوضحت مديرية التوجيه في الجيش اللبناني أن الفيديو قديم وأن الاوضاع هادئة في عين الرمانة. فاختيار منطقة ذات حساسية في تاريخ الحرب لم يكن عبثياً على ما يبدو، وربما يحمل نيات خبيثة لتوتير الاوضاع في فترة يجمع فيها اللبنانيون على ضرورة العمل للتصدي للازمات الاقتصادية بعد اشهر طويلة من "الفراغ الحكومي" بسبب طول فترة التأليف. وفي السياق عينه جاء "الاعتداء المشبوه" على مركز حزب الكتائب في سن الفيل، وفي انتظار جلاء حقيقة ما جرى وكشف المتورطين بذلك الحادث لا سيما بعد أن سطّر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، استنابات قضائية إلى كل المؤسسات العسكرية والاجهزة الأمنية، لإجراء التحقيقات والتحريات والاستقصاءات اللازمة لكشف هوية الفاعلين.
قزي: التشكيك لا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard