الياس خوري في الدورة الثانية لـ"ملتقى تونس للرواية العربية"... الكتابة في زمن الألم

14 شباط 2019 | 12:33

الدورة الثانية لـ"ملتقى تونس للرواية العربية".

بعد الدورة الأولى التي استضافت عدداً كبيراً من الروائيين العرب، بينهم ضيف الشرف الروائي إبرهيم الكوني، سيكون الموعد أيام 7، 8 و9 آذار 2019 مع الدورة الثانية لملتقى تونس للرواية العربية من تنظيم "بيت الرواية" بمدينة الثقافة.

ويستضيف الملتقى الروائي اللبناني الياس خوري في لقاء خاص حول "الكتابة الروائية في زمن الألم العربي"، وذلك يوم السبت 9 آذار 2019 انطلاقاً من الثالثة ظهرا بمدينة الثقافة.

والياس خوري هو أبرز كتاب العربية اليوم. ولد في بيروت سنة 1948، في روايات كـ"الوجوه البيضاء" (1981) و"رحلة غاندي الصغير" (1989)، حمل خوري مرآة خياله المكسورة لبلد على حافة الانهيار.

رواية خوري الأكثر شهرة "باب الشمس" (1998)، وصفتها "النيويورك تايمس" بـ"التحفة الصادقة"، وكانت ثمرة قضاء خوري سنوات عدة في المخيمات الفلسطينية في لبنان سمع خلالها قصص اللاجئين عن سقوط قرى الجليل أثناء النكبة.

الرواية مزيج ملحمي من تلك الحكايات، و"تستحق القراءة مرتين"، كما كتبت كلاوديا روث بيربونت في "النيويورك تايمس"، لصعوبة استيعابها ككل من المرة الأولى، ولأنها ثرية بدهاء"، وهي في جوهرها قصة زوجين فلسطينيين انفصلا إثر حرب 1948، المقاتل يونس وزوجته نهيلة يلتقيان سرًا لممارسة الحب في كهف يدعى "باب الشمس"، في إحدى قرى الجليل قرب الحدود مع لبنان. إنها، كما يقول الياس خوي، واحدة من قصص حب الأزواج النادرة في الأدب. وقد تم تحويل هذه الرواية إلى فيلم بإمضاء المخرج المصري يسري نصر الله، الذي يعد أفضل أفلامه. كما ترأس لجنة تحكيم أيام قرطاج السينمائية 2006 السنة التي توج فيه فيلم "آخر فيلم" بالتانيت الذهبي وقدم في حفل اختتامها خطاباً قوياً أثار جدلا حول حرية التعبير.

كما أنّ خوري واحد من أكثر النقاد والمحررين تقديرًا في العالم العربي. بدأ بكتابة المقالات الشهرية "شؤون فلسطينية" بداية السبعينات، إضافة إلى إشرافه على الملحق الثقافي لـ"النهار"  بداية التسعينات حتى سنة 2009.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard