النفط والغاز في لبنان قطاع واعد وتحديات أكبر

14 شباط 2019 | 00:00

سنوات من الأحلام والتطلّعات عاشها لبنان كي يُصبح بلداً منتجاً للنفط. وعلى رغم تأكيد حقيقة وجود النفط والغاز في مياهنا الاقليمية، إلا أن "المشوار لا يزال في بدايته"، ولا إثبات حتى الآن أنّ الكمية الموجودة قد تحظى بفرصة التصدير قبل عملية التنقيب التي يتوقع أن تبدأ نهاية هذا العام. بعدها تأتي عملية الاستخراج وعقود البيع. هذا يعني أننا لن نرى دولاراً من النفط قبل 8 إلى 10 سنوات على الأقل. لكن ما الفائدة الاقتصادية لهذه المواد الأولية على لبنان؟ وكيف نتوصّل إلى أفضل استخدام لهذا القطاع؟وافق مجلس الوزراء اللبناني على طلب وزارة الطاقة والمياه تلزيم ثلاث شركات للتنقيب عن النفط والغاز في الشمال والجنوب، أواخر عام 2017، ومنح رخصتين حصريتين بموجب اتفاقيتي استكشاف وإنتاج لـ"توتال"، "إيني ونوفوتيك"، لاستكشاف الغاز والنفط في البلوكين 4 في الشمال، و9 في الجنوب، وتكون بموجب هذه الاتفاقية شركة "توتال" المُشغّل الأساسي للشركتين الباقيتين، أي أنّه سيُوكل إليها القيام بجميع العقود ودفع المبالغ الكبرى عند الحفر، أما "نوفوتيك وإيني" فستساندان "توتال" في تحمّل بعض الأعباء المالية والخبرات في مجال...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard