أرشيف "النهار" - لعنة الإمام الصدر تقع على رأس القذافي

24 شباط 2019 | 08:00

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

الإمام موسى الصدر (أرشيف "النهار").

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه جواد ياسين في"النهار" بتاريخ 3 آذار 2011، حمل عنوان " لعنة الإمام الصدر تقع على رأس القذافي".
في خطابه الأخير لم يبتعد معمر القذافي عن اسطورته التي يعرفها كل العالم الذي يتغاضى عنها منذ أربعين عاماً ألا وهي ابتعاده عن الواقع. وعيشه الدائم في الخيال.ليس غريباً على هذه الشخصية ان تقول أنا ليبيا وليبيا أنا. وليس هنالك وطن اسمه ليبيا من دوني ومن بعدي. هذا الرجل كان في خطابه مهزوزاً ومسعوراً. ابتعد كل خطابه عن المنطق العقلي.
وليس غريباً على هذه الشخصية المريضة، بالسكيزوفرنيا (SCHYZOPHRENIA) ان تكون هكذا. فالهذيان واضح. وانفصام الشخصية واضح حتى انه تكلم عن نفسه بصفة الغائب (هو). المصاب بهذا المرض يمر في مراحل هذيان وهلوسة. خارج الهلوسة هم اناس عاديون وفي مرحلة الهذيان يبتعدون كلياً عن الواقع. منهم من يسمع اصواتاً تأمرهم حتى بالقتل. ومنهم من يعتقد انه مبعوث من الله سبحانه وتعالى. ومنهم من يعتقد انه اتى كي يخلص البشرية.
عندما نراقب القذافي عن كثب نراه يلبس لباس شخصيات عدة كشخصياته في الهذيان مرة تراه في لباس عسكري، ومرة في لباس فلاح ليبي، ومرة في لباس اوروبي، ومرة في لباس مغن أميركي. لأنه يؤدي ادواراً عدة بشخصيات عدة نظراً لاصابته بانفصام الشخصية، فهو كالدكتور جاكيل والسيد هايد....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard