أرشيف "النهار" - الصدر - الحريري: وحدة المصير

20 آب 2019 | 06:30

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

الإمام موسى الصدر (أرشيفية).

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه أحمد عياش في "النهار" بتاريخ 28 آب 2011، حمل عنوان "الصدر - الحريري: وحدة المصير".
للمرة الأولى منذ 33 عاما تحل ذكرى اختفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب وعباس بدر الدين في 31 آب، أي بعد ثلاثة أيام، والطرف الآخر في الذكرى العقيد معمر القذافي الذي كان حاكما لليبيا عندما حصلت جريمة الاخفاء صار بدوره مختفياً عن أنظار شعبه والعالم بعدما أسقطته الثورة في بلاده التي أستبد بحكمها أكثر من أربعة عقود. لكن الرواية التي يجب ان تروى من الآن فصاعدا لن تضع المسؤولية على القذافي وحده.يقول صحافي كبير أصبح الآن سياسياً مرموقاً انه بعد 48 ساعة على اختفاء الإمام التقى وزير الاعلام السوري السابق أحمد اسكندر وسأله عن الإمام فأجابه بهذه العبارة القاسية: "أصبحت عظامه مكاحل!".
وينقل أحد أصدقاء الإمام الراحل محمد مهدي شمس الدين عنه قوله انه سمع شخصياً من الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في بداية التسعينات ان الامام الصدر لقي حتفه.
وعندما تحركت مبادرة لتشكيل لجنة قانونية لمتابعة قضية الصدر عبر المجلس الشيعي الأعلى ماتت في المهد سريعاً. لكن المؤكد ان المجلس لا يسمح حتى اليوم لـ"الجبهة الشعبية – القيادة العامة" وزعيمها أحمد جبريل من زيارته للاشتباه في ضلوعه في مؤامرة تصفية الصدر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard