جنبلاط شرع في حراك وقائي عنوانه الدفاع عن الذات

12 شباط 2019 | 14:31

المصدر: "النهار"

جنبلاط في الطائرة.

قبل أيام، شرع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط في حراك سياسي مكثف عنوانه العريض:

- تحصين الذات.

- تأكيد الحضور.

- إعلان الاستعداد لمرحلة مقبلة عبر جهوزيةٍ لانعطافات وتفاهمات جديدة، وإنْ اقتضى الأمر نكوصاً عن مضامين خطابه السياسي القديم.

بالاجمال، إنها عملية هجوم مضاد من طبيعة وقائية دفاعية، بدا معها زعيم المختارة أنه ليس في أسعد أطواره السياسية، وقد تجلى ذلك اكثر ما يكون، وفق أوساط امتهنت رصد الشأن الجنبلاطي، عندما وقف قبل بضعة أيام خطيباً أمام لفيف من مشايخ طائفته في إحدى قاعات قصر الزعامة العتيق، وهي عادة لا تحدث إلا في أيام استشعاره الخطر أو تحسيس الآخرين بأنه مستهدَف، كاشفاً أمامهم عن ثلاثة مستجدات مفتوحة على مزيد من الاحتمالات:
1- ان هناك محاولات حثيثة لإعادة المختارة وما تمثّل في المعادلة الوطنية وفي الوجدان الدرزي، سبعين سنة الى الوراء (يبدو ان هذا الرقم مرتبط بطبيعة الساحة الدرزية)، معلناً انه سيواجه وانه ليس في وارد رفع راية الاستسلام. انها بالاجمال رسالة تحفيز الى الداخل ورسالة الى الآخرين في الخارج.
2- انه مستعد لإعادة مدّ جسور الحوار والتنسيق مع خصومه في الجبل، وهم النائب طلال ارسلان والوزير السابق وئام وهاب والحزب السوري القومي الاجتماعي وشخصيات اخرى ما برحت عصية على الاحتواء.
والذين هم على بيّنة من التفكير الجنبلاطي المضمَر يدركون ان في طيات هذا الكلام رسالة الى طرفين محددَين هما "حزب الله" من جهة،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard