كيف يصمد لبنان امام الاغراءات الايرانية؟

11 شباط 2019 | 20:58

المصدر: "النهار"

من نشاطات مدرسة Besançon beirut لجمع التبرعات لتمويل صندوق المدرسة الخيري. (دلاتي ونهرا).

في غمرة الانشغال الداخلي بتقبل التهنئة بتشكيل الحكومة والاستعداد لخوض غمار يومين من المنازلات النيابية تمهيدا لنيل ثقة المجلس، جاءت زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف لتثير كماً من الاسئلة، من حيث توقيتها ومضمونها، ولا سيما أنها أتت في أعقاب اطلالة الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله التي قدم فيها استدراج عروض لما يمكن ان تؤمنه طهران للبنان ضمن اطر التعاون وتعزيز العلاقات مع لبنان.

فالزيارة الاولى من نوعها للمسؤول الايراني منذ اكثر من عامين تقريبا، سبق فيها اي مسؤول عربي او غربي (باستثناء زيارة رئيس الوزراء الايطالي المقررة مسبقا) الى لبنان. وقد دفعت هذه الزيارة من حيث توقيتها الامين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط للتحرك في اتجاه لبنان، فيما اعلن على الفور عن زيارة المستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العلولا لبيروت الثلثاء، وهي الاولى لموفد سعودي بعد تأليف الحكوم، وتحمل اول موقف سعودي بعد صمت لافت منذ صدور مراسيم التأليف.
صحيح ان زيارة ظريف، معطوفة على كلام نصر الله اثارت ردود فعل على الساحة الداخلية بين مرحب من جانب الدائرين في حلقة تحالف 8 آذار، والمنتقدين من الضفة المقابلة، نظرا الى الطروحات التي حملها الرجلان لجهة فتح آفاق التعاون بين بيروت وطهران على اكثر من صعيد سياسي وعسكري وكهربائي وطبي. ولكن الى اي حد على لبنان ان يتفاعل مع تلك الطروحات بجدية؟
ليست المرة الاولى تقدم طهران دعمها للبنان، ولن تكون المرة الاولى يرفض لبنان هذا الدعم نظرا الى ما يرتبه التعامل مع ايران من انعكاسات على موقعه ضمن المحور الغربي الذي يدور في افقه، ان من جهة تسليح...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard