روسيا: السجن 15 سنة لعنصرين من "داعش... "خطّطا لعلميّات انتحاريّة" في موسكو

11 شباط 2019 | 19:58

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

نصب تذكاري لمؤسس الاتحاد السوفياتي فلاديمير لينين، تحت الثلوج في أوريول (أ ف ب).

أصدرت اليوم محكمة عسكرية قرب #موسكو حكما بالسجن 15 عاما بحق شخصين، بعد إدانتهما بالإنتماء الى تنظيم "#الدولة_الاسلامية"، والتخطيط لهجمات على مركز تجاري ووسائل نقل عام في موسكو، على ما أكدت وكالات أنباء روسية.

والرجلان هما بختيار محمودوف وزافارخون رحمتوف، وكلاهما يتحدران من #طاجيكستان، الجمهورية السوفياتية السابقة الواقعة في آسيا الوسطى، وذات الغالبية المسلمة. وسيقضيان العقوبة في "معسكر يخضع لنظام اعتقال مشدد"، وفقا لقرار المحكمة العسكرية في منطقة موسكو، على ما نقلت الوكالات الروسية.

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (اف اس بي) توقيف الرجلين في كانون الأول 2017، بشبهة تحضيرهما هجمات انتحارية في موسكو ليلة رأس السنة، وخلال حملة الانتخابات الرئاسية في آذار 2018.

وتمت مصادرة أجزاء قنابل مصنّعة يدوياً وأسلحة من مقرّ سكنهما.

وافاد المكتب الصحافي للمحكمة ان الرجلين كانا يعدان للقيام بهجمات على قطار في أحدى الضواحي، وعلى مركز تجاري كبير في العاصمة الروسية، على ما نقلت عنه وكالة "ريا نوفوستي" الروسية. واشارت الى ان المتهمين اقرا بالذنب وطلبا من المحكمة الرحمة.

ووفقا للأمن الفيدرالي، فإن أكثر من 2900 جهادي روسي، غالبيتهم من جمهوريات القوقاز المضطربة، قاتلوا في سوريا والعراق، إضافة إلى آلاف عدة من جهاديين من آسيا الوسطى التي تملك جالية كبرى في روسيا.

ومنذ بداية تدخلها العسكري في سوريا في أيلول 2015، تعرضت روسيا، حليفة دمشق، لتهديدات متكررة من تنظيم "الدولة الإسلامية" وفرع "القاعدة" في سوريا.

وتعرضت روسيا عام 2017 لعدد من الهجمات، أحدها في مترو مدينة سانت بطرسبرج، ثاني أكبر مدن البلاد، قتل فيه 15 شخصاً وجرح العشرات.

وقتل المنفذ المفترض للاعتداء مباشرة، وهو أكبر جون جليلوف البالغ 22 عاماً، والمتحدّر من قرغيزستان، الجمهورية السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى.

وتبنت الاعتداء جماعة غير معروفة مرتبطة بـ"القاعدة"، واسمها "كتيبة الإمام شامل"، وفقا لمركز أميركي لمراقبة المواقع الإلكترونية الجهادية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard