هارفي واينستين وخالد يوسف... اتهامات بابتزاز الفنّانات وتصويرهنّ عاريات

11 شباط 2019 | 10:55

المصدر: "النهار"

خالد يوسف.

لم يكن المخرج خالد يوسف الوحيد في صناعة السينما الذي اتُّهم بابتزار بعض الفنانات وتصويرهن عاريات، فالبداية منذ عامين كانت مع سقوط المنتج الأميركي الشهير هارفي واينستين، الذي واجه اتهامات متعددة تضمنت تحرشاً، واعتداءات جنسية ومضايقات، بالإضافة إلى رُشى جنسية.

وبعد تلك الواقعة انتشرت حملة "Me Too" أو "أنا أيضاً"، لتعبّر السيدات عن الأذى والاستغلال الجنسي اللاتي تعرضن له في كواليس تلك الصناعة في هوليوود، وبدأ الأمر يأخذ منحى مختلفاً عندما تشجّعت بعض الفنانات على الإفصاح عما تعرضن له، ووصل الأمر إلى تقديم أكثر من 80 امرأة دعاوى ضد واينستين من بينهن فنانات شهيرات مثل أنجلينا جولي، غوينث بالترو، لوبيتا نيونجو، وأوما ثورمان، وهو ما أدى إلى سقوط مدوٍ لواحد من أشهر منتجي "هوليوود"، حيث فصل من أكاديمية علوم وفنون الصور المتحركة، وانفصلت عنه زوجته مصممة الأزياء جورجينا تشابمان بعد زواج 10 سنوات، ووصل الأمر إلى دخوله مركز إعادة تأهيل، من شأنه مساعدته على التعامل مع قضايا متعلقة بسلوكه الجنسي المضطرب.

"خالد يوسف معروف مش بيدي دور لفنانة إلا لما يقيم معها علاقه جنسية ويصوّرها"، جملة جاءت على لسان إحدى المتهمات، في التحقيقات التي أجريت مع الممثلتين منى فاروق وشيما الحاج المقبوض عليهما، بتهمة ارتكاب أفعال فاضحة، وهي الجملة التي استند إليها في اتهام المخرج المصري، وأصبحت تطارده هذه التهمة خلال الساعات الماضية وربما خلال المرحلة المقبلة، وقد تتكشف وقائع مشابهة مع أخريات.

المخرج المصري الشهير واجه كل ما يتعرض له من اتهامات بأنه يتعرض لحملة تشويه بسبب مواقفه السياسية، وأنه سيأتي اليوم الذي يكتشف فيه الجميع براءته.

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard