من بغداد إلى موسكو: ترحيل 27 طفلاً لجهاديّات روسيّات محكومات في العراق

10 شباط 2019 | 20:34

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

بوتين مجتمعا بلافروف وشويغو في الكرملين في موسكو (2 شباط 2019، أ ف ب).

نظمت #روسيا اليوم عملية ترحيل جديدة من بغداد لأطفال جهاديات روسيات محكومات في العراق بتهمة الانتماء إلى تنظيم "#الدولة_الإسلامية"، على ما قال مصدر ديبلوماسي في وزارة الخارجية الروسية لوكالة "فرانس برس". وأفاد أن "27 طفلا روسيا أعيدوا من بغداد إلى موسكو".

وقتل آباء هؤلاء الأطفال خلال ثلاث سنوات من المعارك بين تنظيم "الدولة الإسلامية" والقوات العراقية التي أعلنت "الانتصار" على التنظيم في نهاية عام 2017، وفقا للمصدر نفسه.

وأكدت المندوبة الروسية لحقوق الطفل في روسيا آنا كوزنتسوفا هذا الخبر، على ما نقلت عنها وكالة "تاس" الروسية للانباء.

وقال المكتب الصحافي لكوزنتسوفا إن الأطفال الـ27 "تراوح أعمارهم من 4 اعوام الى 13 عاما، وهم يتحدرون من عشر مناطق روسية مختلفة". ومن المتوقع أن يصلوا مساء اليوم الى مطار رامنسكوي قرب موسكو في طائرة تابعة لوزارة الحالات الطارئة الروسية.

وكانت روسيا أعلنت في 30 كانون الأول الماضي، إعادة 30 طفلا روسيا من بغداد إلى موسكو.

في بداية كانون الثاني، أعلن الكرملين أن 115 طفلا روسيا دون العشرة أعوام، و8 أطفال بين 11 و17 عاما، ما زالوا في العراق.

ولا يسمح القانون العراقي للنساء المحكومات، بالاحتفاظ بأطفالهن بعد بلوغهم الثلاثة اعوام.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد في كانون الأول، خلال خطابه النصف سنوي، أن العمل جار لإعادة هؤلاء الأطفال.

وفي تشرين الثاني، قالت الناشطة الشيشانية خيدا ساراتوفا إن هناك "أكثر من ألفين منهم في سوريا والعراق"، مشيرة إلى عودة نحو 100 امرأة وطفل، معظمهم من منطقة القوقاز، إلى روسيا.

وكان آلاف من الروس توجهوا إلى سوريا والعراق في السنوات الأخيرة للانضمام إلى صفوف الجهاديين، وفقا لتقديرات أجهزة الأمن الروسية. واصطحب بعضهم عائلاتهم.

وصدرت في الأشهر الأخيرة في العراق أحكام بالإعدام بحق أكثر من 300 شخص، بينهم نحو مئة أجنبي. كذلك، حكم على آخرين بالمؤبد بتهمة الانتماء إلى تنظيم "الدولة الإسلامية". وبين هؤلاء، مدانات معظمهن من تركيا ودول آسيوية وجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard