قمّة ترامب- كيم: المبعوث الأميركي بيغون عاد إلى سيول بعد زيارته بيونغ يانغ

8 شباط 2019 | 16:13

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

بيغون لدى وصوله الى مطار إنتشون الدولي في 3 شباط 2019 (أ ف ب).

عاد مبعوث #الولايات_المتحدة الخاص إلى #كوريا_الشمالية #ستيفن_بيغون إلى سيول اليوم، بعدما أجرى مباحثات استمرت ثلاثة أيام مع مسؤولين كوريين شماليين في بيونغ يانغ للتحضير لعقد القمة الثانية بين الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب والزعيم #كيم_جونغ_اون.

وكان من المتوقع أن تكون زيارة بيغون لبيونغ يانغ، والتي استمرت ثلاثة أيام، تطرقت إلى عدد كبير من القضايا، تحضيرا لقمة ترامب وكيم المقبلة في فيتنام في 27 شباط و28 منه. .

ووصل بيغون الى قاعدة أوسان الجوية الأميركية مساء اليوم بتوقيت كوريا الجنوبية، على ما أفاد الناطق باسم الخارجية الكورية الجنوبية نوه كيو-دوك وكالة "فرانس برس".

ولم يعرف على الفور إذا كان بيوغن التقى كيم أم لا، إذ لم يصدر الإعلام الكوري الشمالي أي تقارير عن الزيارة.

ومن المتوقع أن يشارك بيغون تفاصيل لقاءاته في بيونغ يانغ مع نظيره الكوري الجنوبي ليي دو-هون، ووزير الخارجية الكوري الجنوبي كانغ كيونغ-وها السبت.

وينصب التركيز على ما إذا كانت واشنطن عرضت رفع بعض العقوبات الاقتصادية في مقابل اتخاذ بيونغ يانغ خطوات ملموسة صوب نزع الاسلحة النووية.

كذلك، المناقشة حول إنهاء الحرب الكورية 1950-1953 مطروحة على الطاولة، خصوصا مع تصريحات بيغون الاسبوع الماضي بأنّ ترامب "مستعد لإنهاء هذه الحرب".

وقد انتهت الحرب الكورية بهدنة من دون توقيع اتفاق سلام، ما ترك البلدين تقنيا في حالة حرب حتى الآن. وتنشر الولايات المتحدة 28 ألف جندي في كوريا الجنوبية.

وناقش بيغون مع نظيره الكوري الشمالي كيم هيوك تشول مسائل أمنية على الارجح والبروتوكول الخاص بالقمة المقبلة بين ترامب وكيم.  

الثلثاء، قالت الخارجيّة الأميركيّة في بيان إنّ لقاء بيغون وكيم هيوك تشول يجب أن يُتيح أيضاً حصول "تقدّم جديد" في ما يتعلّق بـ"التزامات" كلا الطرفين، مشيرةً خصوصاً إلى "نزع الأسلحة النووية"، و"تحويل العلاقات" بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، فضلاً عن "بناء سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية.

وفي سنغافورة، كانت القمة بين الرجلين اللذين تبادلا قبل أشهر من ذلك التهديدات بالتدمير النووي، قصيرة. فقد بدأت الساعة 09,00 صباحا، وانتهت الساعة 14,00 بعد الظهر.

وأصدرت القمة إعلانا قصيرة لا يتجاوز الصفحة تعهد فيه كيم العمل على تحقيق "نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية". وأثار الإعلان انتقادات واسعة بسبب غموضه الشديد. ومذاك، لم يحرز الطرفان تقدما ملموسا بسبب اختلافهما على ما يعينه البيان.

وقال خبراء إنّ القمة المقبلة بينهما يجب أن تشهد تقدما بخصوص الأسلحة النووية لببيونغ يانغ، لتفادي أن تكون مجرد دعاية إعلامية.

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard