قبل المطالبة بعودة العلاقة مع الأسد... ماذا عن "كرامة" اللبنانيين؟

5 شباط 2019 | 18:48

المصدر: "النهار"

بشار الأسد بصورة مركّبة مع جبران باسيل.

لم نشهد في خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أو مقابلته التلفزيونية الأخيرة أي استماتة لعودة العلاقات اللبنانية مع النظام السوري مثلما يسمع اللبنانيون والعرب من وزير الخارجية جبران باسيل الذي لا يفوّت فرصة إلا ويعكر فيها الأجواء بالمطالبة بعودة العلاقات.قد يحلل البعض أن في الأمر تبادل أدوار أو أهدافاً مختلفة لدى باسيل مقارنة بمصالح "حزب الله". وفي كلتا الحالتين يسجل مرجع سياسي تسرعاً في المواقف الداعية إلى العودة ويسأل: "عودة من وإلى أين؟". ويعود السؤال إلى سببين: الأول أن هناك من لم يطّلع على حقيقة مستقبل سوريا ولم يقرأ ما بين سطور موقف وزير الخارجية المصري سامح شكري الذي ربط العودة بالتزام النظام السوري بالقرار 2254، وهناك من لم يسمع بمضمون مسودة الدستور السوري ولم يسأل حتى عن أسباب الفرملة العربية والدولية في العودة إلى دمشق. أما السبب الثاني فهو أن هناك من يقاتل للعودة إلى سوريا من دون المطالبة بسيادة لبنان وحقوقه أو حتى مراعاة عواطف اللبنانيين وحقهم في محاسبة المجرمين.بالعودة إلى القرار 2254، الذي تحدث عنه وزير الخارجية المصري، فهو يتضمن بشكل لا لبس فيه دعماً لبيان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الفنان بسام كيرلُّس يلجأ الى الالومينيوم "ليصنع" الحرية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard