ثلثا الكتل الجليديّة في هملايا و هندوكش مهدّدة بالذوبان بحلول 2100

4 شباط 2019 | 19:34

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

جبال في منطقة إفرست بالنيبال (22 ت2 2018، أ ف ب).

قد يتعرّض ثلثا الكتل الجليدية في #جبال_هملايا و#هندوكش للذوبان بحلول نهاية القرن، إذا استمرّت انبعاثات غازات الدفيئة على هذا الوتيرة، ما قد يؤثّر على مجاري المياه الكبيرة في #آسيا، على ما أظهرت دراسة نشرت اليوم.

ويطلق العلماء على منطقة هملايا هندوكش الجبلية الممتدة على 3500 كيلومتر من أفغانستان إلى بورما، لقب "القطب الثالث" لمخزونها الجليدي الكبير. وتغذّي الكتل الجليدية فيها عشرة مجاري مياه كبيرة في آسيا تشكّلت على ضفافها تجمّعات سكانية كبيرة، من الغانج إلى ميكونغ مرورا بهوانغ هو (النهر الأصفر).

غير أن الاحترار المناخي يهدّد هذه الكتل بالذوبان في هذه السلسلة الجبلية التي تضمّ أعلى القمم في العالم، من قبل إيفرست و"كاي 2"، على ما أظهرت دراسة أشرف عليها المركز الدولي لتنمية الجبال المتكاملة (آسي سي آي ام او دي)، وهي منظمة حكومية دولية مقرّها كاتماندو. وقد امتدّت هذه الأبحاث على خمس سنوات، وشارك فيها أكثر من 350 باحثا وخبيرا.

وقال فيليبوس ويستر، المسؤول في المعهد، في بيان صحافي: "إنها الأزمة المناخية التي لم تسمعوا عنها بعد".

وحتّى لو نجحت الدول في احتواء الاحترار العالمي بـ1,5 درجة مئوية بالمقارنة مع العصر ما قبل الصناعي، وذلك بحلول 2100، وفقا لما هو منصوص عليه في اتفاق باريس حول المناخ عام 2015، فإن منطقة هملايا هندوكش ستخسر ثلثي كتلها الجليدية.

وسيكون لهذا الذوبان تداعيات وخيمة على 250 مليون شخص يعيشون في المنطقة الجبلية، و1,65 مليارا استوطنوا ضفاف الأنهر التي تتغذّى منها.

وحذّر ويستر من أن "الاحترار المناخي على وشك تحويل قمم المنطقة المكسوة بالجليد في ثمانية بلدان، إصخورا جرداء خلال أقلّ من قرن. ومن التداعيات التي ستطال سكان هذه المنطقة الجبلية الأكثر هشاشة وعرضة للخطر في العالم، اشتداد تلوّث الهواء وازدياد الظواهر المناخية القصوى".

ووفقا للتقرير، ستحتاج المنطقة إلى بين 3,2 و4,6 مليارات دولار في السنة بحلول 2030، بغية التكيف مع تداعيات الاحترار المناخي، ثمّ إلى ما بين 5,5 و7,8 مليارات دولار في السنة بحلول 2050.

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard