كفاكِ تمرّداً يا كوابيسي

4 شباط 2019 | 18:26

رسم ياسمينا شحرور

في حربٍ ضروس تتصارع الأفكار في رأسي لتنقض على أمني وتلتهم راحتي، والأهم لتفكّ قيوداً كنت وضعتها لها لأمنع تحررها المأسوي، أو بمعنى أدق لم أُرد لولادتها أن تكتمل وتصبح على مسمع البشر. كوابيس تلاحقني في لحظات يقظتي قبل أحلامي، نعم هكذا هي أفكاري تتخبط في داخلي كما العاصفة الهوجاء. أحاول الهرب منها، لكنها تشّد قبضتها على يديّ و تقيدني بلهفةٍ مخيفة. 

فيا كوابيس أفكاري المتمرّدة اعتقيني من حربكِ هذه. عودي الى رشدك، فلو كنت أرغب بأن أراكِ بين أحضاني لما وضعتكِ في هذه الأسوار. كفاكِ تمرداً! فأنا لا أرغب في أن تبوحي بما تختلجينه في قلبك القاتم وربمّا الأبيض.

ريشةٌ بدأت بحكايتك ونسجت الخيوط الأولى من رحلتك لتجذبني الى شطآنك برغبةٍ جامحة. رغبة أسرتني بغموضها وألهمت أنامل ريشتها وقلمي لفكّ شيفرة كوابيس سُميّت أفكاراً لنشر شائعات اللامبالاة عند تدفقها على الألسن والعقول.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard