أساء معاملة 42 طفلاً واعتدى عليهم: مدير مدرسة قرآنيّة قيد التّوقيف في تونس

4 شباط 2019 | 15:50

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

صورة تعبيرية (ShutterStock).

اعلنت #السلطات_التونسية انها أوقفت مسؤولا عن #مدرسة_قرآنية متّهما باساءة معاملة 42 طفلا واستغلالهم، لافتة الى انها نقلت هؤلاء الى مركز للاندماج، الامر الذي أثار قلق منظمة "العفو الدولية". وقالت وزارة الداخلية، في بيان الاحد، إنه تم توقيف مدير المدرسة الواقعة في الرقاب قرب سيدي ابو زيد (وسط غرب تونس) بتهمة "الاستغلال الاقتصادي لاطفال، والاعتداء بالعنف، والاشتباه في الانتماء الى تنظيم إرهابي"، عبر استغلال هؤلاء "في مجال العمل الفلاحي واشغال البناء وتلقينهم أفكارا وممارسات متشددة".

وافادت ان الاطفال الـ42 تراوح أعمارهم من 10 اعوام الى 18 عاما. وتبين أنهم يقيمون في المكان نفسه "في ظروف لا تستجيب لأدنى شروط الصحة والنظافة والسلامة، وجميعهم منقطعون عن الدراسة". واوضحت أنه تم وضعهم في مركز للاندماج، مع "تمكينهم من الرعاية الصحية والنفسية"، في انتظار قرار القضاء.

من جهتها، طالبت منظمة "العفو الدولية"، في بيان على "الفايسبوك" الاحد، باحترام حقوق الاطفال المعنيين، موضحة أنهم نقلوا الى مركز الاندماج، "من دون علم أوليائهم، ومن دون احترام الضمانات المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل، وفي القانون التونسي".

واعربت عن "بالغ قلقها" بعدما تبلغت، استنادا الى شهادات اطفال، أنهم "اتصلوا بآبائهم عبر الهاتف"، وتحدثوا عن تعرض "عدد منهم لفحص شرجي، في إطار التحقيق في شبهة اعتداءات جنسية، وهو أمر بالغ الخطورة، ويمثل انتهاكا صارخا لالتزامات تونس بمقتضى الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل".

وطالبت المنظمة بـ"تسليم الاطفال فورا الى أوليائهم (...) أو إحالة الملف على قاضي الاسرة بصفة استعجالية، وتمكين الأولياء من زيارتهم".

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard