بومبيو أعلن إرسال فريق إلى "مكان ما في آسيا" للتّحضير لقمّة ترامب وكيم

31 كانون الثاني 2019 | 17:02

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

الزعيم كيم تستقبله طفلة صينية بباقة لدى وصوله الى محطة القطارات في بيجينغ (8 ك2 2019، أ ف ب).

اعلن وزير الخارجية الأميركي #مايك_بومبيو أنه سيرسل فريقا ليجري الاستعدادات اللازمة للقمة المقبلة بين الرئيس #دونالد_ترامب وزعيم #كوريا_الشمالية #كيم_جونغ_أون، والتي ستعقد في مكان ما في آسيا.

وقال في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" إن الكوريين الشماليين وافقوا على عقد القمة الثانية بين الزعيمين في نهاية شباط. وأضاف: "سنعقدها في مكان ما في آسيا".

تابع: "سأرسل فريقا إلى هناك. وهو يتوجه إلى هناك حاليا لوضع الأسس لما آمل أن تكون خطوة إضافية مهمة على الطريق، ليس لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية فحسب، انما ايضا من أجل مستقبل أكثر إشراقا لشعب كوريا الشمالية".

ولم يذكر مقر انعقاد القمة. وكانت #فيتنام قالت الأسبوع الماضي إنها لم تتلق معلومات عن توقيت أو مقر القمة المحتملة بين ترامب وكيم. لكنها عبّرت عن ثقتها في قدرتها على استضافة اجتماع من هذا القبيل.

وقال مسؤولون وديبلوماسيون قبل أسبوعين إن فيتنام حريصة على استضافة القمة. وأبلغ مصدران "رويترز" بأن هانوي تعد لاستقبال كيم في زيارة دولة.

وجرى الحديث أيضا عن سنغافورة التي اجتمع فيها ترامب وكيم في حزيران 2018، وبانكوك، كمقرين محتملين لعقد القمة.

وقمة حزيران هي أول اجتماع بين رئيس أميركي في السلطة وزعيم كوري شمالي. وأسفرت عن التزام مبهم من جانب كيم العمل صوب نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية. لكنه لم يتخذ بعد ما تعتبره واشنطن خطوات ملموسة في ذلك الاتجاه.

ونقلت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية عن مسؤول في وزارة الخارجية الكورية الجنوبية ‘إن الجانبين سيركزان على كيفية استجابة الولايات المتحدة إذا فككت كوريا الشمالية مجمع "يونغبيون" النووي، وذلك خلال محادثات تمهيدية قبل عقد القمة الثانية.

وخلال قمة ثنائية بين الكوريتين عقدت في أيلول، أعرب كيم عن استعداده لإغلاق مجمع "يونغبيون" إذا اتخذت الولايات المتحدة إجراءات في مقابل ذلك.

وقالت "يونهاب" إن المحادثات التحضيرية يمكن أن تبدأ الأسبوع المقبل. ونقلت عن المسؤول الكوري الجنوبي إن الخطوات الأميركية المحتملة يمكن أن تشمل محادثات للتوصل الى معاهدة سلام لإنهاء، رسميا، الحرب الكورية  التي دارت رحاها من 1950 إلى 1953.

وانتهت الحرب بهدنة. وتسعى كوريا الشمالية منذ فترة طويلة الى التوصل إلى معاهدة رسمية.

لكن المسؤول الكوري الجنوبي استبعد إمكان تخفيف العقوبات على كوريا الشمالية، أو استئناف المشاريع الاقتصادية بين الكوريتين.

الأسبوع الماضي، قالت وزيرة خارجية كوريا الجنوبية كانغ كيونغ-وا لـ"رويترز"، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إنه يمكن كوريا الشمالية إظهار التزامها التخلي عن الأسلحة النووية عبر تفكيك مجمع "يونغبيون"، والسماح لعمليات التفتيش الدولية بالتحقق من ذلك.

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard