ارتفاع حصيلة قتلى غرق الزورقين قبالة سواحل جيبوتي... "خفر السواحل يواصلون البحث"

30 كانون الثاني 2019 | 16:58

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

عملية البحث عن ناجين قبالة سواحل جيبوتي (أ ف ب).

تواصلت عمليات البحث اليوم قبالة سواحل #جيبوتي غداة غرق مركبين أمس، محملين بالمهاجرين الذين قضى 30 منهم، فيما لا يزال عشرات آخرون في عداد المفقودين.

وإلى الجثث الخمس التي عُثر عليها مساء الثلثاء، "انتُشلت 25 جثةً هذا الصباح (الاربعاء)"، بحسب ما أكدت منظمة الهجرة الدولية في جيبوتي في بيان.

وفيما يواصل خفر السواحل البحث عن بقية المفقودين، أمكن العثور على 16 ناجياً، وفق المنظمة التي قالت إنها تقدم الدعم للسلطات.

وغرق الزورقان اللذان كانا محملين بأكثر من طاقتهما، وسط بحر هائج، بعد ثلاثين دقيقة على انطلاقهما من بلدة غودوريا الواقعة في الساحل الشمالي الشرقي لجيبوتي. وكانا متجهين الى اليمن.

ولم يعرف العدد الإجمالي للركاب، فيما قدّر أحد الناجين عدد ركاب الزورق الذي كان على متنه بـ130 شخصاً، لكنه لم يتمكن من تحديد عدد الأشخاص الذين كانوا على متن الزورق الثاني، كما اوضحت منظمة الهجرة الدولية، معربة عن تخوفها من ان تسجل حصيلة القتلى مزيدا من الارتفاع.

وعبر مضيق باب المندب، الذي يفصل جيبوتي عن اليمن، تمر سفن محملة بالمهاجرين في الاتجاهين: مراكب تنقل مهاجرين فارين من الحرب في اليمن، ومراكب تحمل مهاجرين أفارقة بحثاً عن عمل في شبه الجزيرة العربية عبر طريق يمر شمال اليمن.

وتحولت جيبوتي القريبة من الصومال غير المستقر واثيوبيا، في السنوات الأخيرة، نقطة عبور للمهاجرين. لكن عمليات العبور غالبا ما تكون محفوفة بالمخاطر.

وفي 2018، غرق 30 مهاجراً على الاقل من الصومال واثيوبيا كانوا يحاولون من دون شك الوصول الى جيبوتي عندما انقلب مركبهم قبالة سواحل اليمن. وقيل أن المهاجرين تعرضوا لإطلاق نار.

وفي آب 2017، قتل عشرات المهاجرين من الصومال واثيوبيا كانوا على متن مركبين متجهين الى اليمن، بعدما رمى بهم مهربون في البحر.

واعلنت منظمة الهجرة الدولية في تقرير جديد ان "عدد الواصلين الى اليمن قد ازداد بطريقة متواصلة منذ 2012، على رغم النزاع والعنف السائدين فيه".

وفي 2017، وصل حوالى 100 الف مهاجر الى اليمن. لكن بعضا منهم يعود من حيث أتى بسبب الحرب والازمة الانسانية.

وذكرت منظمة الهجرة الدولية ان اكثر من 200 الف مهاجر فروا من اليمن في 2016 و2017.

ويواجه اليمن منذ نهاية 2014 نزاعا أسفر منذ التدخل العسكري في اذار 2015 لتحالف عسكري تقوده السعودية، عن حوالى 10 الاف قتيل وأكثر من 65 الف جريح حسب منظمة الصحة العالمية، فيما تقدر منظمات غير حكومية أن الحصيلة الفعلية للضحايا المباشرين وغير المباشرين للنزاع، اكثر من ذلك بكثير.

في كانون الأول، حذرت الأمم المتحدة من أن نحو 80% من سكان اليمن، أي 24 مليون شخص تقريبا، يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

وقال دايفيد بيسلي مدير برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، في كانون الأول "إنه ليس بلدا على حافة الكارثة، إنه بلد في وضع كارثي فعلا".

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard