غريفيث التقى الحوثي في صنعاء: تمديد الجداول الزمنيّة لاتّفاقات السويد "بسبب صعوبات"

28 كانون الثاني 2019 | 17:48

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

موكب غريفيث، عقب وصول المبعوث الاممي الى مطار صنعاء (أ ف ب).

أكّد مبعوث الامم المتحدة إلى اليمن #مارتن_غريفيث، في مقابلة صحافية وزع مكتبه نصّها اليوم، أن الجداول الزمنية لتنفيذ #تفاقات_السويد حول #الحديدة وتبادل الاسرى، مُدِّدت بسبب "صعوبات على الارض".

وأعلن في حديثه لصحيفة "الشرق الاوسط" السعودية أن الجنرال الهولندي باتريك كمارت، كبير المراقبين الأمميين في #اليمن، سيغادر منصبه. وكان ديبلوماسي أبلغ وكالة "فرانس برس" الاسبوع الماضي أنه يجري حاليا البحث عن بديل.

ووصل اليوم غريفيث إلى العاصمة اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، على ما أفاد مصور وكالة "فرانس برس"، بعد أيام من زيارة قام بها برفقة كمارت للرياض، حيث التقيا مسؤولين يمنيين، في مقدمهم الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي.

وقال مبعوث الامم المتحدة في المقابلة الصحافية إن "حالة الزخم (...) لا تزال موجودة، حتى لو استغرق الجدول الزمني مزيدا من الوقت في ما يخص اتفاق الحديدة، وكذلك اتفاق تبادل الأسرى".

وأوضح أن "مثل هذه التغييرات في الجداول الزمنية كانت متوقعة في ضوء الحقائق التالية: أولا، هذه الجداول الزمنية كانت طموحة بدرجة كبيرة. ثانيا، نحن نتعامل مع وضع بالغ التعقيد على الأرض".

ويشهد اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة العربية، حربا منذ 2014 بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الموالية للرئيس هادي، تصاعدت في آذار 2015 مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري، دعما للقوات الحكومية.

ومذاك، قتل في الحرب نحو 10 آلاف شخص، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، بينما تقول منظمات حقوقية مستقلة إن عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

وتوصل طرفا النزاع في محادثات في السويد الشهر الماضي، إلى اتفاق لوقف اطلاق النار في محافظة الحديدة التي تضم ميناء رئيسيا تمر عبره غالبية المواد التجارية الموجهة إلى ملايين السكان، وانسحاب الحوثيين من هذا الميناء، ومغادرة قوات الطرفين لمدينة الحديدة، مركز المحافظة في غرب البلد الفقير وحيث يقع الميناء.

وكان من المقرّر أن تُطبَّق بنود هذا الاتفاق، إلى جانب اتفاق لتبادل الاسرى، في الاسابيع الاولى من الشهر الجاري، وهو ما لم يحدث حتى الآن، وسط تبادل اتهامات بخرق الاتفاقات.

وذكر غريفيث في المقابلة أنه يعمل مع كافة الأطراف "على تنفيذ إعادة الانتشار في الحديدة في شكل موثوق به يمكن التحقق منه. ونعمل (...) على ضمان أن نرى ذلك يحدث في القريب العاجل".

وعن إمكان عقد جولة جديدة من المحادثات، قال: "نحن نخطط للدعوة الى جولة أخرى من المشاورات قريبا". وأضاف: "في الوقت نفسه، نحن متفقون جميعا على ضرورة إحراز تقدم في تنفيذ ما اتّفق عليه في السويد قبل الانتقال الى جولة جديدة من المشاورات. ونتمنى أن نتمكن من إعلان تاريخ عقد الجولة المقبلة من المشاورات قريبا".

ويقود الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كامرت منذ 23 كانون الأول 2018 بعثة مراقبي الأمم المتحدة التي صادق عليها اخيرا مجلس الأمن، وستضم عند اكتمالها 75 مراقبًا مدنيًا.

ويترأس كمارت لجنة تضم طرفي النزاع مكلفة بالاشراف على تنفيذ الاتفاقات.

وتعرّض موكبه في 17 كانون الثاني لإطلاق نار لم يوقع إصابات، وذلك عند خروجه من اجتماع مع الحكومة اليمنية. وقالت الأمم المتحدة إنها لا تعرف مصدر إطلاق النار.

الاربعاء الماضي، عُلِم من مصادر ديبلوماسية أن الامم المتحدة تبحث عن خلف له. وأكّد غريفيث للصحيفة مغادرة كمارت منصبه. وردا على سؤال عن وجود خلاف بينه وبين الجنرال الهولندي، قال: "خطة الجنرال كمارت كانت البقاء في اليمن لفترة زمنية قصيرة، لتفعيل عمل لجنة إعادة الانتشار ووضع الأسس لتشكيل بعثة الحديدة. جميع التكهنات حول وجود أسباب أخرى لرحيل الجنرال باتريك ليست دقيقة".

اليوم، التقى غريفيث زعيم الحوثيين عبد الملك #الحوثي.

وكتب المسؤول السياسي في صفوف الحوثيين محمد عبد السلام على حسابه في "الفايسبوك": "خلال اللقاء، أكد السيد (عبد الملك) التزامنا اتفاق ستوكهولم، منتقدا الطرف الآخر في تعنته وهروبه من تنفيذ الاتفاق ووضع العراقيل أمام تنفيذه".

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard