تحدّي السنوات العشر بيئيّاً ... هل نترك صوراً أفضل للعام 2029؟

26 كانون الثاني 2019 | 17:31

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

معمل لتوليد الطاقة الكهربائيّة على الوقود الأحفوري في الصين، آذار 2018 - "أ ب"

خلال انتشار تحدّي السنوات العشر أو #10yearschallenge على وسائل التواصل الاجتماعيّ عندما نشر مستخدمو مواقع "فايسبوك" و "إنستغرام" و "تويتر" صوراً لهم تعود إلى سنة 2009 وبموازاتها صوراً حديثة التقطت بمعظمها خلال السنة الحاليّة، انكبّ خبراء ومحبّو البيئة على تحدّ من نوع آخر. تحت العنوان نفسه، لكن في مجال آخر، انتشر تحدّي السنوات العشر على المستوى البيئيّ والمناخيّ للمقارنة بين ما كانت عليه بعض المشاهد الطبيعيّة سنة 2009 وما أصبحت عليه السنة الحاليّة. وكما كان متوقّعاً، إنّ المقارنات بين الصور حملت غالباً تطوّراً سلبيّاً بعدما ساهم البشر بتآكل البيئة وخلخلة نظمها على مدار السنوات والعقود السابقة.

أين الخطورة؟الخطير في "تحدّي التغيّر المناخيّ" تحديداً إظهاره حجم الأضرار الذي يمكن للبشر أن يتسبّبوا به خلال فترة زمنيّة قصيرة نسبيّاً. بطبيعة الحال، لم تنشأ ظاهرة #التغيّر_المناخيّ بين ليلة وضحاها، إذ هي نتيجة لقرنين وأكثر من ضخّ غازات الدفيئة في الغلاف الجوّي، إضافة إلى استهلاك موارد الأرض بطريقة عشوائيّة. وضاعف البشر المشكلة مع القطع المستمرّ لأشجار الغابات الاستوائيّة التي تُعتبر رئة الأرض.صورة جوية مركبة لوكالة "ناسا" والوكالة الأميركية للمسح الجيولوجي تظهر تقلّص غابات الأمازون خلال 37 عاماً (1975-2012)
إذاً، بعد حوالي 250 سنة على انطلاق الثورة الصناعيّة، تبدو مفاعيل التغيّر المناخيّ في طاقاتها القصوى، وليس أدلّ على ذلك من الصور التي تظهر حجم التدهور البيئيّ في فترة عشرة أعوام وحسب، وفي بعض الحالات، خلال فترة زمنيّة أقصر تصل أحياناً إلى خمس سنوات. من هنا، ينبغي على هذه الصور أن تكون المحرّك الأوّل لوعي سياسيّ واجتماعيّ سريع لوقف هذا التدهور، ولمَ لا، عكس مفاعيله. تدهور بيئيّ ومناخيّ بأشكال مختلفة
من بين أبرز الصور التي تشكّل علامة فارقة في هذا المجال، تلك التي تظهر تراجع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard