"فايسبوك" و"انستغرام" يسحبان من مادورو مصادقتهما على حساباته؟

25 كانون الثاني 2019 | 20:28

المصدر: "AFP Factuel"

  • المصدر: "AFP Factuel"

صورة مركبة تجمع مادورو (الى اليسار) وغوايدو (أ ف ب).

أكدت اليوم وسائل اعلام ومستخدمون للانترنت، بلغات عدة، أن موقع "#فايسبوك" وتطبيق "#انستغرام" ألغيا "صدقيتهما" لحسابات الرئيس الفنزويلي #نيكولاس_مادورو، في مقابل "التصديق" على حسابات رئيس البرلمان الفنزويلي #خوان_غوايدو الذي أُعلِن رئيسا بالوكالة لـ"فنزويلا الاربعاء. في الواقع، "صُدِّق" بالفعل على حسابات غوايدو في تشرين الثاني 2018، بينما لم يتمّ اطلاقا التصديق على حسابات مادورو، وفقا لما بيّنه تدقيق اجرته وكالة "فرانس برس" بهذا الشأن، أرفق ايضا بتأكيد من متحدثة باسم "انستغرام".

بعد فترة وجيزة من اعلان غوايدو نفسه رئيساً بالوكالة لفنزويلا، تم تبادل رسائل على نطاق واسع، لا سيما بالإسبانية، متكلمة على سحب "التصديق" من حسابات مادورو. "إنستغرام سحبت تصديقها من مادورو. إذا كان إنستغرام معنا، فمن ضدنا؟"، كتبت احداهن على "تويتر".

كذلك، شارك المصور الصحافي الناطق بالإسبانية أندرو أبريو هذه المعلومات ليل الأربعاء، مشيرا هذه المرة إلى "فايسبوك"، قبل أن ينشر تغريدة تصحيحية على تويتر بعد ساعات عدة. وقد صدّق كثيرون هذا الخبر الذي أعادت وسائل اعلام مهمة ناطقة بالإسبانية، مثل القناة التلفزيونية الكولومبية RCN، تداوله.

كذلك، تم أيضًا التشارك في هذا الخبر باللغتين البرتغالية والإنكليزية. على سبيل المثال، تداوله الصحافي غلين غرينوالد الذي اتهم، على "تويتر"، "فايسبوك" بسخرية، ولكن عن طريق الخطأ، بـ"اتباع قرارات إدارة ترامب بوطنية" عبر سحب تصديقها من مادورو.

في وقت باكر من بعد الظهر الخميس، كان هذا الخبر لا يزال موجودا في مواقع فرنسية، مثل Sputnik أو Loop Haiti، وأيضًا على صفحات في "فايسبوك"، مثل صفحة L'Obs.

كذلك، اعاد الـHuffPost تداول هذا الخبر الخاطئ. وقد غرّد هذا الموقع الاخباري مقالته الخاطئة مساء الأربعاء، مع تعليق: "إنستغرام ينزع من مادورو التصديق على حسابه (ويعطيه إلى غوايدو)". وبعدما أدرك غلطته، اعاد تغريد نسخة محدثة من المقالة مع هذا التعليق: "كيف خدع تصديق إنستغرام على خوان غوايدو العديد من المراقبين؟" اما المقالة، فقد حملت عنوان: "خوان غوايدو لديه تصديق على انستغرام (ولكن ليس نيكولاس مادورو)".

تصديق لم يكن اصلا موجودا

في الواقع ، لم يتم اطلاقا سحب التصديق من مادورو، لسبب وجيه هو أن مادورو لم يحصل عليه اصلا. فبفضل الموقع الذي يؤرشف الانترنت، Wayback Machine، نلاحظ أنه في 6 ت1 2017 لم يكن حساب مادورو على "انستغرام" مصدّقا. ويمكن ملاحظة ذلك أيضًا من خلال بحث    Google images.

وانه الاستنتاج ذاته بالنسبة الى "فايسبوك": لم تكن صفحة مادورو مصدقة اصلا، كما تبينه لقطة الشاشة في 22 كانون الثاني 2019.

ونرى أيضًا في لقطة الشاشة ادناه لتغريدات سابقة يرجع تاريخها إلى عامي 2016 أو 2017، أن مادورو لم يحصل أبدًا على تصديق من "فايسبوك".

والنتيجة مماثلة من خلال البحث على Google Images.

في ما يتعلق بخوان غوايدو، لم نتمكن من الحصول على نسخ احتياطية من حساباته، كما كانت معروضة في الماضي.

ردا على اتصال وكالة "فرانس برس"، تؤكد متحدثة باسم "انستغرام" أن "نيكولاس مادورو لم يكن (حسابه) مصدّقاً على انستغرام أو فايسبوك، وبالتالي لم نسحب من حسابه هذا التصديق". بالنسبة الى خوان غوايدو، "فقد حصل حسابه على انستغرام على التصديق في تشرين الثاني 2018، بينما نالت صفحته في الفايسبوك التصديق في الآونة الاخيرة".

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard